لنصعِّد وتائر تحركنا لإطلاق سراح أسرانا

ضياء حسن

نعم لنصعِّد وتائر دعوتنا لاطلاق سراح اسرانا الافياء لاهلهم العراقيين الذين وقفوا متحدين سلطات الاحتلال واذنابهم ليؤكدوا ان العراق مفتدى وان ارادته لن تذل ونصره يعود مكررا على يد رجاله الاوفياء على الرغم من ان هجمات الغدر التتاري الحقود تعود لتصب حقدها على اهلنا النشامي لانهم يمثلون طليعة كانت وظلت وستبقى ابدا منذورة لاسقاط اي اذى يتعرض له عراقنا وتتعرض له الامة العربية .

فالعرب امة حملت رسالة محبة الى شعوب العالم داعية لان تسودهم علاقات توحد واخوة وتسامح وتعاون مشترك على قاعدة  فعل الخير، وترويجه لسابع جار كما تمنوه لاهلهم ودافعوا عن الجار بنفس الوتيرة والحماسة التي تتولوا فيها الذود عن نفسهم وعن اهل دارها ، وكانوا عاملين على ازاحة كل ما يعكر صفو علاقات العراق باهله العرب القريب منهم والابعد ومع الشعوب والامم الاخرى متضامنين متسابقين على بناء عالم خال من القهر والاضطهاد الطائفي والعدوان .

واعيد القول بان اسرانا هم ابناء ذك الشعب الوفي وتلك الامة المعطاء ، هم رسل حرية وسلام ووئام واصحاب عطاء انساني ثر ومكانهم الطبيعي بين اهلهم العراقيين وليس بين جدران سجون مقفرة يخيم عليها ظلام ظلم شياطين كفرة .

ان حق اسرانا علنيا واجب يلزمنا ان نفيه حقه فنبادر لان نسهم مع اهلنا العراقيين  الذين ما سكتوا يوما على ظلم الا واسقطوه . والمطلوب منا التحرك لتوسيع دائرة الضغط على السلطة بكل الوسائل المتاحة لاطلاق سراح اسرانا وليكن تحركنا موسعا وشاملا قطاعات الشعب كافة واطراف الحركة الوطنية باحزابها ومنظماتها وشخصياتها ممثلة بجميع توجهاتهم  السياسية الوطنية المخلصة وحتى من داخل ما سمي بالعملية السياسية رغم انها متهاوية ، فهذه فرصة من يعنيهم الامر المناسبة للبدء بتصحيح مواقفهم بالنأي بها الى مستوى اخر يتوائم مع التطورات التي تشهدها الساحة العراقية الرافضة للتخندق الطائفي والثائرة على المحتلين المروجين له من اميركيين وايرانيين مع ميليشياهم الصغار.

ولتشمل الحملة تحريكا قوميا واقليميا وحتى دوليا فاسرانا رجال مواقف لا تنسى يحتفظون برصيد عالي التقدير عربيا واقليميا ودوليا لما عرفوا به من مواقف نضالية بعثية ساندة لوقفة الشعوب الطامحة للحرية والاستقلال ومن دعم صادق لحقوق الانسان على صعيد العالم الفسيح .

فلتكن اصواتنا جميعا صادحة بحق اسرانا في التمتع بالحرية التي كفلتها لهم لائحة حقوق الانسان الدولية  التي تجاوزت عليها سلطات الحكم العراقية العميلة لواشطن وطهران وقبلها فعلها المحتل الاميركي في عدوانه الاجرامي اللئيم عام 2003 ولنديم هذا الصدح الضغط حتى تتكسر قيود الشرذمة الحاكمة التي صارت تخشى من ظلها فاستجارت باسيادها حفاة فيلق القدس الصفوي.     

المجد لشهدائنا الابرار يرحمهم الله، وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر الرئيس القائد صدام حسين.                              

والنصر مكتوب للبعث ولاهلنا العراقيين وليخسا الخاسئون اصحاب الضلالة الراحلون بعون الله تعالى.

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,350,720

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"