هبطت البورصة السعودية اليوم الاثنين متأثرة بانخفاض أسعار النفط، بينما بددت بورصة دبي مكاسبها المبكرة تحت ضغط تجدد موجة البيع في الأسهم العقارية.
وحققت بورصة السعودية أفضل أداء بين أسواق الخليج هذا العام.
وتراجعت أسعار النفط في أعقاب تصريحات من البيت الأبيض بأن ملك السعودية تعهد للرئيس الأميركي دونالد ترمب بزيادة إنتاج الخام إذا اقتضت الضرورة.
وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.8%، مع تراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.6%، بينما هبط سهم رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) 1.6% أيضا.
وامتدت موجة البيع إلى خارج قطاع الطاقة لتضر أسهم مؤسسات مالية، مثل مجموعة سامبا المالية التي تراجع سهمها بنحو 2%.
وعلى الرغم من هذا الانخفاض، لا يزال المؤشر السعودي مرتفعا 14% منذ بداية العام بفضل تدفقات الأموال قبيل قرار إم.إس.سي.آي بإضافة الرياض إلى مؤشرها للأسواق الناشئة.
وتضررت سوق دبي من موجة بيع جديدة، بعدما أظهرت بعض التعافي خلال الجلستين السابقتين في أعقاب هبوط استمر 11 جلسة.
ولا يزال المستثمرون قلقين بشأن انكشاف شركات مدرجة في دبي على أبراج للاستثمار المباشر المتعثرة، التي تقدمت بطلب هذا الشهر لتصفية مؤقتة.
وتراجع مؤشر سوق دبي 1.2% تحت ضغط هبوط سهم داماك العقارية 1.9%، وسهم إعمار العقارية 1.6%.
وواصل سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات ضغطه على السوق، بتراجعه بنحو 9.9%، لتبلغ خسائره منذ بداية العام ما يزيد عن 70%.
وتضرر السهم بفعل القلق من أفق أنشطة الأعمال، واستمرار الشائعات حول مدى دعم بعض كبار المساهمين له، ومواصلة التحقيقات بحق الإدارة السابقة للشركة.
وفي أبوظبي، انخفض سهم بنك أبوظبي الأول 2%، بينما هوى سهم إشراق العقارية 9.4% مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعدما قفز السهم في الجلسة السابقة.
وجاءت المكاسب بعدما قالت الشركة إنها تسعي لاستغلال السيولة الفائضة في استثمارات بالإمارات العربية المتحدة بعد التخلي عن خطط للاندماج مع ريم للاستثمار.
وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي منخفضا 1% تقريبا.
وتعافى مؤشر بورصة قطر من خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.3%، بدعم من صعود سهم صناعات قطر 0.9%.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط: