أطلق ناشطون بريطانيون، الخميس، بالونا ضخمًا يصور الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أنه طفل، بالتزامن مع أول زيارة يجريها إلى بريطانيا.
وجاء إطلاق البالون ضمن الاحتجاج على زيارة الرئيس الأميركي إلى البلاد، حيث أطلق الناشطون دمية تنفخ بغاز الهيليوم بطول 6 أمتار، بعد الحصول على موافقة عمدة لندن، صديق خان.
ويقولون الناشطون إن البالون يجسد شخصية ترمب بأنه “مزاجي كالأطفال، ومغرور”.
ووصل ترمب بريطانيا، الخميس، في مستهل زيارة تستغرق 4 أيام، في أول زيارة للبلاد منذ توليه السلطة مطلع العام الماضي.
وتظاهر المئات، مساء الخميس، في لندن تعبيرا عن رفضهم لزيارة الرئيس الأميركي. وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا امام مقر السفير الأميركي في ريجنتس بارك حيث سيمضي ترمب ليلته الاولى في بريطانيا مع زوجته ميلانيا، “دونالد ترمب ليس مرحبا به”.
وخلال نحو ساعة ونصف ساعة، أحدثوا أكبر قدر من الجلبة تنديدا بسياسات ترمب في ملفات الهجرة والمناخ والتسلح، مزودين بطناجر وصفارات ومكبرات صوت.
وهتف المتظاهرون مخاطبين ترمب “كم طفل سجنت اليوم؟”، في إشارة إلى الأطفال المحتجزين لدى السلطات الأميركية لدخولهم الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.
وستتخلل زيارة ترمب العديد من التظاهرات المناهضة له، على أن تجمع أكبرها عشرات الآلاف، الجمعة، في ساحة الطرف الاغر في العاصمة البريطانية.
وسئل ترمب عن هذه التظاهرات قبل مغادرته إلى لندن فأجاب أن البريطانيين “يحبونني كثيرا”.
وكانت السفارة الأميركية في لندن أصدرت تحذيرا، الثلاثاء، حثت فيه رعاياها على “التواري عن الأنظار” خلال زيارة ترمب.
وطلب التحذير من الأميركيين في بريطانيا أن يظلوا على دراية بما يحيط بهم وأن “يتوخوا الحذر في محيط التجمعات الكبيرة”، مع الإشارة إلى أن الأحداث قد تتسم بالعنف.