آمر الشرطة الاتحادية بمحافظة صلاح الدين، شمال العاصمة العراقية، (اللواء) فيصل مالك محسن الزاملي، الذي لقي مصرعه أمس الجمعة على يد ثوار العراق الأفذاذ الذين فجروا صهريج وقود مفخخاً وسيارة أخرى على موكبه بالقرب من مدينة بيجي، بالمحافظة، ليس عسكرياً محترفاً، وهو لا يختلف كثيراً عن الكثير من العناصر الميليشياوية التي منحت رتباً ودمجت في القوات الأمنية او العسكرية منذ احتلال العراق.
هذا الزاملي، قيادي في ميليشيا حزب الفضيلة الصدري، وسبق له ان تدرج في مواقع عديدة ضمن الميليشيا المذكورة، حتى تم دمجه في مواقع قيادية ضمن الميليشيات الحكومية، بينما انتهت رحلته الإجرامية على يد مجاهد غيور، أرسله سريعاً إلى حيث يجب أن يكون.