شخصياً لا مانع عندي، أن يكون خالد متعب العبيدي وزير دفاع، أو رجل أعمال.
الموضوع بسيط جداً، وليس مستغرباً أصلاً، فكل من تولوا وزارات صنائع الإحتلال هم (رجال أعمال)، لا يتقنون من شؤون وزاراتهم شيئاً! لكن أن يعتبر العبيدي نفسه رجل أعمال ووزير دفاع في آن معاً، فهذا شيء لافت للنظر، ولو قليلاً!






