تزايدت اعداد الحالات المصابة بالامراض السرطانية وسط غياب لدور الصحة.
داخل غرفة صغيرة جلس العشرات من اهالي جسر ديالى المصابين بانواع مختلفة من الامراض السرطانية، نتيجة تلوث منطقتهم بمواد مسرطنة انتشرت في الهواء والتربة، جراء القصف الاميركي الذي استهدف منطقتهم في عام 2003، بالاضافة الى مخلفات المواد الكيميائية المنتشرة. ويتحدث المصابون عن صعوبة توفير العلاج والادوية اللازمة لهذا المرض الذي بات يفتك بهم، ليقابله تجاهل وصمت حكومي. ويناشد المرضى المصابون في هذه المنطقة الامم المتحدة والجهات الانسانية الدولية التدخل من اجل انهاء معاناتهم وحل قضيتهم، خاصة في ظل وجود مكان تم طمر المخلفات الكيمياوية فيه منذ زمن، ولا يزال مقرا لانتشار الوباء منه ليلوث جميع احياء المنطقة والمناطق المجاورة لها.