لن أخاطب الارهابي حيدر العبادي!
ولن أخاطب رعاع علي السيستاني وميليشياته الإرهابية الذين يريدون أن يثأروا لحسينهم من أهل الفلوجة!
ولن أخاطب (الساسة السنة) الذين تسلقوا على ظهور المنتفضين والثوار!
سأخاطب ناسنا وأهلنا الذين ما يزالون يأملون بالعبادي وسلطته خيرا..
سأناديهم وأقول لهم:
الفلوجة ما تزال تُقصف حتى الآن..
استهدفت مدفعية الجيش الحكومي حي المعتصم (طعس نعومي) في مدينة الفلوجة، درة تاج الإيمان في العراق، يوم 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، ما اسفر عن استشهاد ثلاثة أطفال احدهما رضيع والفتى الشهيد مصطفى صهيب علي الجميلي (10 سنوات) والفتى الشهيد أحمد محمد جهاد الحمادي الحلبوسي (12 سنة).
كما أسفر القصف المجرم ان إصابة العشرات من النساء والاطفال، ومن ضمنهم سيدة بترت ساقها، وشاب بترت ساقه هو الآخر.
وخلَّف القصف دماراً في دور المدنيين.








