ذكر راديو وتلفزيون هونغ كونغ أن أول حاكم للمدينة بعد عودتها إلى السيادة الصينية عام 1997 حذر نواب المدينة من مغبة التصويت لإسقاط خطة بكين للموافقة المسبقة على المرشحين لخوض انتخابات الرئاسة عام 2017.
ونقلت المحطة عن تانغ شو هوا قوله خلال افتتاح مركز أبحاث أن هونغ كونغ سترجع خطوات إلى الوراء إذا ما صوَّت النواب ضد حزمة إصلاحات بكين السياسية للمدينة.
ويطالب متظاهرون مؤيدون للديمقراطية - والذين أقفلوا لأكثر من ستة أسابيع الأحياء الرئيسية للمؤسسات السياية والمالية في المدينة- بفتح باب الترشيحات بلا قيود لانتقاء حاكم جديد للمستعمرة البريطانية السابقة عام 2017.
في حين قالت بكين إنها ستسمح باجراء الانتخابات لكن حصرا بين مرشحين توافق عليهم مسبقا.
وذكرت تقارير اعلامية أن مئات المتظاهرين توجهوا الأحد إلى مكتب ارتباط الحكومة المركزية الصينية بهونغ كونغ وطالبوا بإلغاء القانون الذي أقره مجلس الشعب الوطني الصيني في 31 آب/ أغسطس الماضي.
وتحكم الصين هونغ كونغ بموجب صيغة "بلد واحد ونظامان" والتي تسمح بحكم ذاتي واسع الصلاحيات وحريات لا تتمتع بها باقي المناطق الصينية وتنص هذه الصيغة على اعتماد حق الاقتراع العام الحر في المدينة على المدى البعيد.
وأشارت المحطة إلى أن اتحاد طلبة هونغ كونغ -إحدى المجموعات الأساسية المنظمة للتظاهرات- ربما يرسل وفدا إلى بكين مع نهاية الأسبوع إذا ما رفض أعضاء مجلس الشعب الذين يتواصلون معهم حاليا مساعدتهم في تدبير لقاءات مع المسؤولين في الحكومة المركزية.
ولم يتضح ما إذا كانت بكين ستسمح لهم بدخول أراضيها.
وقال أحد أعضاء مجموعة سكولاريزم الطلابية الناشطة إن أحد ناشطيها منع من دخول الصين في الأسبوع الماضي.
المصدر





