في خطوة غير مسبوقة، وضع البنك المركزي الصيني إيران في صدارة قائمة الدول التي فيها أكبر نسبة من المخاطر.
وأفاد موقع «بيك إيران» الإخباري، أن هذه الخطوة تعتبر سابقة من نوعها فيما يتعلق بالتعامل التجاري والاقتصادي مع الجمهورية الإسلامية، وفي الوقت الذي تعول طهران بشكل كبير جداً على دعم بكين لها في مواجهة العقوبات الأميركية. وأضاف التقرير أن هذه الخطوة فتحت المجال أمام البنوك الصينية لوقف التعامل مع الإيرانيين وشراكتهم. وكشفت وكالة «رويترز» للأنباء البريطانية، أن شركة سينوبك الصينية خفضت شحنات النفط الخام الإيراني هذا الشهر إلى النصف، في الوقت الذي تتعرض فيه شركات النفط الحكومية لضغوط مكثفة من واشنطن للالتزام بحظر أميركي على النفط الإيراني اعتبارا من تشرين الثاني/ نوفمبر. وتعتبر الصين أحد أكبر مستوردي النفط الإيراني. وإلى ذلك، أكدت وكالة «بلومبرغ» للأنباء على لسان خبراء اقتصاديين دوليين، أن مقترح أوروبا لإنشاء آلية بديلة تتيح لإيران بيع نفطها وللشركات الدولية التبادل التجاري معها، لن ينجح. وأوضحت أن هذه الآلية لن تحل مشكلة العقوبات المشددة الأميركية على الشركات التي تتعامل مع إيران، وأن هذه الشركات ستواجه عقوبات أميركية ثانوية. وأضاف الخبراء الدوليون أن الشركات لن تجازف بمصالحها في التعامل مع الولايات المتحدة، وأنها لن تقبل مخاطر التعامل مع إيران.