أظهرت بيانات الجمارك، اليوم السبت، أن كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط إيراني للشهر الثالث على التوالي في تشرين الثاني/ نوفمبر وذلك على الرغم من زيادة استهلاكها وحصولها على إعفاء من العقوبات التي تستهدف إمدادات النفط الخام من إيران.
ومُنحت كوريا الجنوبية وسبعة دول أخرى استثناءات مؤقتة في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر من العقوبات الأميركية التي بدأت في ذلك الشهر بسبب برنامج طهران النووي المتنازع عليه.
ولكنها ظلت لا تستورد شيئا مع إجراء المشترين محادثات مع إيران بشأن إبرام عقود جديدة في حين قالت مصادر في الصناعة من قبل إنها تتوقع استئناف المشتريات أواخر كانون الثاني/يناير أو شباط/فبراير.
وأظهرت بيانات الجمارك أنه مع عدم وصول شحنات إيرانية منذ 3 أشهر هبطت واردات كوريا الجنوبية من النفط من إيران بنسبة 57.9% إلى 7.15 مليون طن خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى تشرين الثاني/نوفمبر أو بمعدل 157009 برميل يوميا مقابل نحو 17 مليون طن في نفس الفترة في 2017.
وكوريا الجنوبية أحد الزبائن الرئيسيين لإيران في ِآسيا. وعلى الرغم من عدم كشف النقاب عن كميات النفط التي سمح لها باستيرادها على وجه الدقة من إيران بموجب الإعفاء قالت مصادر مطلعة إنها يمكنها شراء ما يصل إلى 200 ألف برميل يوميا معظمها من المكثفات.
والمكثفات نفط خفيف للغاية يستخدم لصنع وقود مثل النفتا والبنزين.
ولكن نظرا لأن إمدادات إيران من المكثفات محدودة بسبب العقوبات وارتفاع الطلب المحلي في إيران بحث المشترون الكوريون الجنوبيون عن بدائل من مناطق مثل قطر.
وقالت البيانات إنه في المجمل استوردت كوريا الجنوبية 12.71 مليون طن من النفط الخام في تشرين الثاني/نوفمبر بزيادة 1.2% عن 12.59 مليون طن قبل عام.
وارتفعت واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى تشرين الثاني/نوفمبر 0.6% عن العام السابق إلى 131.23 مليون طن.