انتقد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يوم الأحد تحرك استراليا للاعتراف بالقدس الغربية عاصمة للكيان الصهيوني قائلا إن مثل هذا الاعتراف ”ليس من حق“ الدول.
وجاءت خطوة استراليا بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في أيار/مايو وهو ما أغضب الفلسطينيين والعالم الإسلامي وأصاب حلفاء غربيين بالإحباط.
وقال مهاتير على هامش مؤتمر في بانكوك ”ينبغي أن تظل القدس على ما هي عليه الآن وليس عاصمة للكيان الصهيوني“.
وأضاف ”دائما ما كانت القدس تابعة لفلسطين، وبالتالي فما الداعي لاتخاذ مبادرة بتقسيم القدس التي لا تنتمي لهم... ليس لديهم أي حقوق“.
وتدعم ماليزيا، وغالبية سكانها من المسلمين، حل إقامة دولة فلسطينية إلى جانب الكيان الصهيوني منذ وقت طويل.
ووضع القدس من أكبر العقبات في طريق التوصل إلى اتفاق بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين الذي يريدون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم في المستقبل.
وتراجع رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون بذلك عن السياسة التي تنتهجها بلاده إزاء الشرق الأوسط منذ عشرات السنين لكنه أضاف أنها لن تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس على الفور.