اتهم الرئيس السوداني عمر البشير يوم الثلاثاء “خونة ومرتزقة” بالوقوف وراء الاضطرابات التي شهدتها بلاده مؤخرا.
ونقلت وكالة السودان للأنباء (سونا) عن البشير القول إن “بعض الخونة والعملاء والمرتزقة والمندسين استغلوا الضائقة المعيشية للتخريب لخدمة أعداء السودان”.
وفي جولة ميدانية بولاية الجزيرة، قال البشير إن الحكومة ماضية “في إنفاذ مشروعات التنمية والإعمار لصالح المواطنين وإصلاح أحوالهم”.
واعتبر البشير، “وقوف واحتشاد الجماهير” لسماع خطابه، ردًا على “كل خائن وعميل”، وعلى الذين روجوا وأطلقوا شائعة القبض عليه ووضعه في السجن. وسخر البشير من تلك الشائعة قائلاً: “أنا الآن موجود وسطكم”، فيما توعد مطلقيها “بملاحقتهم وإخراجهم”، دون تفصيل.
واعتبر أن هناك حربا تُشن تجاه السودان “لتمسكه بدينه وعزته التي لا يبيعها بالقمح أو الدولار”.
الشرطة السودانية تفرق آلاف المحتجين من أمام القصر الرئاسي وتعتقل العشرات
في غضون ذلك، فرقت السلطات السودانية، الثلاثاء، آلاف المحتجين على الأوضاع المعيشية قرب القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم. وأفاد شهود عيان أن آلاف المحتجين انطلقوا من منتصف شارع “القصر”، متوجهين نحو مقر الرئاسة. وذكر الشهود، أن المحتجين طالبوا رئيس البلاد عمر البشير، بالتنحي عن السلطة. وقامت الشرطة بتفريق المتظاهرين بواسطة قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات، فضلا عن اعتقال عشرات منهم، بحسب ذات المصادر. ويشهد شارعا “القصر” و”الجمهورية”، المؤديان إلى قصر الرئاسة، عمليات كر وفر بين الشرطة والمحتجين.