أعلنت شركة التعدين البرازيلية «فالي» عزمها إغلاق عدد من السدود المماثلة للسد الذي انهار الأسبوع الماضي في جنوب شرقي البرازيل وتسبب بمقتل 84 شخصا.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة فابيو شفاتسمان إنه سيتم وقف العمليات مؤقتا باستخدام هذه السدود، كما سيتم إنفاق 1.3 مليار دولار لتفكيكها على مدار السنوات الثلاثة القادمة. ولا يزال 300 شخص في عداد المفقودين، في أسوأ كارثة تشهدها البلاد في مجال التعدين، وذلك حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» يوم (الأربعاء). ولم يتضح بعد سبب انهيار السد، فيما ذكرت الشركة الألمانية التي قامت بفحص السد أن عمليات الفحص التي جرت في الآونة الأخيرة لم تشر إلى وجود أي مشكلة. وقال رجال إنقاذ في البرازيل يوم (الثلاثاء)، إن عدد القتلى جراء انهيار سد شركة «فالي» للتعدين في بلدة برومادينهو ارتفع إلى 84 قتيلا بينما لا يزال 276 آخرون في عداد المفقودين. وأضاف رجال الإنقاذ أنه تم التعرف على هوية 48 شخصا حتى الآن مع استمرار العمل في المنطقة. من جانبها، ألقت السلطات البرازيلية يوم (الثلاثاء) القبض على 3 من موظفي شركة التعدين البرازيلية «فالي» و 2 من شركة الفحص والتفتيش الألمانية «توف سود». ووقعت الكارثة في 25 (كانون الثاني) يناير الجاري، عندما تسبب انزلاق للتربة بانهيار السد في منجم للحديد الخام قرب مدينة بيلو أوريزونتي عاصمة ولاية ميناس جيرايس.