الصورة: سليماني يتحكّم بالعراق، باعتباره (أجنبي حلال).
إبراهيم الزبيدي
لم تكن مفاجأةً لأحد هذه (الغيرة الوطنية) التي استفاقت فجأة لدى قادة الأحزاب والمليشيات الموالية لإيران المطالبين بإخراج القوات الأجنبية من العراق، والمعلنين قدرتَهم على إخراجها بالقوة، وعلى حماية الوطن بدونها.





