أثارت إصابة النجم المصري محمد صلاح جناح ليفربول أمس السبت موجة من القلق الشديد في العاصمة المصرية القاهرة على المستويين الرسمي أو الشعبي.
وكان صلاح قد أصيب أثناء مشاركته مع "الريدز" أمام نيوكاسل في المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 3-2، بعد اصطدامه مع السلوفاكي مارتن دوربرافكا حارس مرمى نيوكاسل.
وطغت حالة من الغضب والحزن في أوساط الشارع المصري، خاصة أن مباريات ليفربول تحظى بمتابعة كبيرة في المقاهي والمطاعم المصرية، إلى جانب ردود الأفعال الكبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأجرى وزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي اتصالا هاتفيا بوالد اللاعب محمد صلاح للاطمئنان على صلاح، وقال الوزير في تصريحات صحفية إن محمد صلاح قيمة كروية واجتماعية كبيرة على المستوى العالمي ولا بد من الحفاظ عليه، متمنيا سلامته من تلك الإصابة.
فيما كلف اتحاد الكرة المصري الدكتور محمد أبو العلا طبيب منتخب الفراعنة بالاطمئنان على اللاعب، حيث قال في تصريحات صحفية إنه تواصل مع نظيره في ليفربول وهو ينتظر الرد النهائي على تطورات الحالة الصحية للاعب.
وأكد إيهاب لهيطة مدير منتخب مصر أنه ينتظر رد محمد صلاح وطبيب ناديه على استفسار الجهاز الإداري للفراعنة عن إصابة اللاعب.
وقال لهيطة في تصريحات تلفزيونية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد "أنتظر رد محمد صلاح وطبيب ليفربول، لكن وسائل الإعلام الإنجليزية أكدت أن إصابة اللاعب بسيطة".
وأضاف: "قد يكون صلاح أصيب بارتجاج بسيط في المخ وبكى بعد إصابته لخوفه على نفسه، ولا سيما أن منتخب مصر مقبل على كأس أمم أفريقيا".