إصابة معتصمين في الخرطوم برصاص”الدعم السريع” وقوى التغيير تحمل “العسكري” المسؤولية الكاملة

 أصيب 8 أشخاص على الأقل يوم الاربعاء بإطلاق نار على متظاهرين قرب المقر العام للجيش في الخرطوم، وذلك قبيل استئناف المباحثات الحاسمة حول عملية الانتقال السياسي، وفق ما أعلن متحدث باسم الحركة الاحتجاجية.

وكتب القيادي ضمن قوى الحرية والتغيير أمجد فريد على صفحته في موقع فيسبوك “يوجد ثماني إصابات بالرصاص الحي على الأقل”.

ومن جهتها حملت قوى الحرية والتغيير المجلس العسكري المسئوولية الكاملة عن هذه الاعتداءات التي وصفتها بـ “السافرة”، وفشله في لجم ووقف هذه قوات الدعم السريع التابعة له وأضافت قوى التغيير في بيان أصدرته “ثورتنا تتقدم تحت حماية الشعب، فهو الحامي الأول والأخير لها، ولن تروعه محاولات فض الاعتصام ومحاولات ترويع الثوار السلميين بالعنف.
مجددة رفضها لأي محاولة لقمع الشعب ومنعه من ممارسة حقه المشروع في التعبير السلمي، وأضاف البيان “نحمل المسؤولية لأي جهة تساهم في القمع.”

وكان شهود أكدوا وجود عدّة مصابين نتيجة إطلاق النار ضدّ المتظاهرين قرب مكان الاعتصام.

وقال شهود عيان إن عناصر من قوات “الدعم السريع” (تابعة للجيش)، أطلقت الرصاص على المعتصمين؛ ما أدى إلى إصابة عدد منهم”.
وأوضح الشهود، أن إطلاق الرصاص جرى في شارع “الجمهورية”، المؤدى إلى مقر الاعتصام، أمام قيادة الجيش.
وأطلقت لجنة أطباء السودان، نداء عاجلا إلى الأطباء بالتوجه إلى العيادات الميدانية، لمساعدة الجرحى.

و نفذ الجيش السوداني مساء يَوْم الأربعاء حملة لإزالة الحواجز من الطرق الرئيسة.

وأشار شهود عيان إلى سماع دوي إطلاق نار بكثافة بشارع البلديم بمحيط الاعتصام وسط الخرطوم, عندما حاولت قوة من الجيش وقوات الدعم السريع فتح الشارع وتجمهر المحتجين لحمايته.

وانتشرت بشوارع ألمك نمر والمطار قوة مسلحة من الجيش السوداني، وبدأت في ازالة الحواجز.

والإثنين، أطلق مسلحون الرصاص على المعتصمين، فقتلوا 6 أشخاص.
وقالت قوى “إعلان الحرية والتغيير”، التي تقود الحراك الشعبي، إن المهاجمين كانوا يرتدون زي قوات “الدعم السريع”، ويستخدمون سيارات تحمل شعارها.
بينما قالت تلك القوات، الثلاثاء، إن “جهات ومجموعات تتربص بالثورة (لم تسمها)” تقف خلف الهجوم على المعتصمين.
وفجر الأربعاء، اتفق المجلس العسكري السوداني و”قوى إعلان الحرية والتغيير”، على كامل هياكل المجلس السيادي، ومجلس الوزراء، والمجلس التشريعي، وصلاحيتهم.
وأعلن المجلس العسكري، تشكيل لجنة تقصي حقائق في أحداث محيط الاعتصام، ولجنة أخرى ميدانية مشتركة بشأن الاعتصام، وثالثة تشرف وتنسق بين لجنتي تقصى الحقائق واللجنة الميدانية.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 نيسان/أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.
وعزلت قيادة الجيش، في 11 نيسان/أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,871,625

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"