أعرف أن كثيرون سيقولون: إنها صور ممنتجة بالفوتوشوب لأغراض طائفية.
وأعرف أن هناك من سيقول: إن نشر هذه الصور إثارة للفتنة الطائفية والأفضل طمسها وعدم الترويج لها.
ولأننا عاهدنا الله أن لا نكون من الذين يُظاهرون المجرمين أو يسكتون على باطل، فإن نشرهذه الصور ضروري، والأحرى بمن يريد طمس الفتنة أن يمنع هذه الممارسات، وأن يضرب على يد من يفعلها لا أن يتهمنا بالسعي لإيقاظها!
من فعل هذه الجريمة ومن التقط الصورة، هو من يثير الفتنة الطائفية ويسعى للاحتراب، والذي يقول إنها ممنتجة عليه أن يجيبنا عن حفلات السب العلنية التي تقيمها المواكب الطائفية ليل نهار، والكل يُدرك ما أعنيه.
الفتنة ليست نائمة، واللعنة على المحتلين، أميركان كانوا أم فرساً، فهؤلاء هم من أيقظها، وسعوا لإيقاد نيرانها، وهاهي اليوم تحرق الأخضر واليابس، ليس في العراق فحسب، بل في كل بلاد العرب والمسلمين.
ولكني أطمئن من يريد الاطمئنان وأزيد نار من يستحق، أقول: إن العراق الذي فتحه عمر بن الخطاب وأعطاه هويته العربية والاسلامية، سيبقى عراق الفاروق، ولن يكون عراق العجم أبدأ، مهما حاول أتباع كسرى محو عروبته وإزالة هويته الاسلامية الصافية..








