طارق الحسن، هو اسم لا يحتاج إلى تعريف في عالم الصناعة و الاقتصاد في دولة العراق.
يعد طارق الحسن واحدا من أهم رجالات الصناعة، حيث كان في مقدمة رجال الأعمال الذين اولوا اهتماما كبير بالصناعة و إنشاء المصانع التي تعمل في مجالات مختلفة.
لقد ساهم طارق الحسن بجهد جبار و إخلاص وطني في إعادة الحياة للصناعة العراقية من خلال استثماراته في مجالات عديدة،
كمجال صناعة الأدوية و العلب المعدنية، و مجالات أخرى كصناعة الوجبات الغذائية الخفيفة و مياه الشرب المعبأة.
و بفضل سمعته الكبيرة و الثقة التي يحظى بها في عالم الأعمال عالميا،
تمكن طارق الحسن من جلب عدد من أهم العلامات التجارية إلى السوق العراقي، مثل مياه أكوافينا، و لايز لصناعة رقائق البطاطس،
كذلك يمتلك رجل الأعمال البارز علامات تجارية أخرى مهمة، من بينها شركة بايونير لصناعة الأدوية، و شركة رويال لصناعة العلب المعدنية المصنعة من الألمونيوم.
طارق الحسن – فلسفة في عالم الأقتصاد
لقد كانت فلسفة طارق الحسن على الدوام في إدارة استثماراته بالعراق هي تقديم قيمة مضافة للاقتصاد العراقي،
و ذلك من خلال تأسيس المصانع التي تضيف إلى الناتج المحلي و تساهم في تقليص فجوة البطالة بين الشباب العراقيين،
و أن يقدم من خلال مصانعه منتجات عالية الجودة تضاهي بل و تتفوق على المنتجات المستوردة و بتكلفة لا ترهق ميزانية الأفراد و العائلات و تراعي البعد الاجتماعي.
لا يهتم طارق الحسن بالصناعة باعتبارها استثمار مربح فحسب، بل تمثل له واجبا و التزاما تجاه المجتمع العربي،
فهو يعتبر نفسه جنديا في خدمة وطنه و مجال معركته هو الاقتصاد و الصناعة.
يؤمن طارق الحسن بوطنه و بأن خدمة الوطن أفعال و ليس أقوال، و لهذا سخر استثماراته و جهوده لسنوات لدعم الاقتصاد في العراق و العالم العربي بإنشاء المصانع و التأسيس لنهضة صناعية حقيقية.
يحرص رجل الأعمال البارز طارق الحسن على تطبيق أرقى و أحدث معايير الجودة في مصانعه،
لإيمانه بأحقية المواطن في الحصول على أفضل المنتجات بأسعار مناسبة.
إن طارق الحسن قصة نجاح فريدة و ممتدة لسنوات، تختلط فيها الإرادة بتحدي العقبات بالإخلاص للوطن و الحرص على رفعته،
و مازال طارق الحسن يتألق في سماء الصناعة و الاقتصاد بأفكاره الخلاقة و جرأته و ذكائه في اختيار المجالات التي يوجه إليه استثماراته و جهوده.




