وجد رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، نفسه في موقع محرج، يوم السبت، حينما كان يهم بمصافحة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خلال افتتاح قمة مجموعة العشرين، في أوساكا.
ووقف ترمب وآبي، بجانب بعضهما البعض، أمام عدسات المصورين، وحينما مد رئيس الوزراء الياباني، يده إلى ترمب، لأجل المصافحة، لم ينتبه الرئيس الأميركي، وظل ينظر أمامه، وفي إحدى اللحظات، التفت جانبا.
وظل رئيس الوزراء الياباني، مادا يده طيلة 5 ثوان، ولم يتفاعل ترمب.
وفي إحدى اللقطات بدا الرئيس الأميركي ينظر إلى الأسفل بما يمكنه من روية يد آبي الممدودة، إلا أنه لم يستجب إلى المصافحة إلا بعد أن نبهه رئيس الوزراء الياباني، وتصافحا بحرارة.
ويعرف ترمب بمواقف "غريبة" في المصافحة مع زعماء الدول، وفي بعض الأحيان يطيل الإمساك بيد من يلتقون به، ويشد عليها بصورة لافتة.
وفي شباط/فبراير 2017، أثارت مصافحة طويلة بين ترمب وآبي، في واشنطن، سخرية واسعة، وحرك رئيس الوزراء الياباني، وقتها، ملامحه، كما لو أنه ارتاح من عبء، حينما انتهى من مصافحة الـ19 ثانية.
وفي آذار/مارس 2017، أرادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن تصافح ترمب، في المكتب البيضاوي، فلم ينتبه إليها، وقالت له دون أن يسمعها "إنهم يريدون مصافحة اليد" في إشارة إلى المصورين.
ولم يلتفت ترمب إلى المستشارة الألمانية، على الرغم من كلامها، كما لم يقم بمد يده، ورأى البعض وقتها أن سلوك ترمب كان مقصودا، بالنظر إلى ما يأخذه الرئيس الأميركي على الحلفاء الأوروبيين بسبب خلافات تجارية وأخرى متعلقة بالمساهمة المالية في حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وانطلقت قمة مجموعة العشرين، يوم السبت، في اليابان، وتنكب المباحثات على عدد من القضايا الساخنة في المشهد الدولي مثل التوتر الجيوستراتيجي والنزاعات التجارية وقضايا المناخ.