"وجهات نظر" تنتزع اعترافاً من ناطقهم الرسمي.. حزب الله يعترف: اقتحمنا سفارة البحرين، وسنفعل المزيد ضد السعودية

الصورة: صورة عن المحادثة التي دارت مع الناطق بلسان عصابة "كتائب حزب الله في العراق" وفي الاطار صورة الإرهابي الحسيني.

اعترفت عصابة حزب الله العراقي بأن عناصرها الارهابية هي من نفذ عملية اقتحام سفارة مملكة البحرين في العاصمة العراقية، مساء الخميس الماضي، مهددة المملكة العربية السعودية بتنفيذ المزيد من الافعال الإجرامية المسلحة.

 

جاء ذلك في تصريح خطي للناطق بلسان هذه العصابة، المدعو جعفر الحسيني، أدلى به في ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت.

فقد استطاع رئيس تحرير صحيفة وجهات نظر، الزميل مصطفى كامل، انتزاع اعتراف صريح من الناطق بلسان عصابة حزب الله في العراق، جعفر الحسيني، بأن عصابته هي من اقتحم سفارة البحرين في العراق.

ففي الساعة الثانية عشرة و 40 دقيقة بعد منتصف هذه الليلة، نشر الزميل رئيس التحرير منشوراً، في مجموعة على موقع الاتصال "واتساب"، يؤكد الانفراد الصحفي الذي حققته صحيفتنا، بعد ساعات قليلة فقط من ارتكاب الجريمة، بحصر جريمة اقتحام السفارة بعناصر حزب الله، وعلى الفور انبرى الناطق بلسان العصابة، الذي لم نكن نعرف حقيقة وجوده في المجموعة التي تضم خليطاً من سياسيين وصحفيين وميليشياويين، ليعترف بأن عناصر عصابته هي من نفذت هذا العمل الارهابي المخالف لكل القوانين الدولية.

وتبعاً لما أدلى به الارهابي جعفر الحسيني، فقد تأكد أن ميليشيا حزب الله العراقي هي من ارتكب هذا العمل الإجرامي.

وقال الإرهابي الحسيني "ما أشرفَ ما فعله ابناؤنا في السفارة البحرينية ببغداد حينما وقفوا على ابوابها استنكارا واحتجاجا على صفقة بيع فلسطين في حضن المنامة الدافئ عمالةً".

وأضاف "يريدوننا مثلا ان نذهب فنلقي التحية على السفير البحريني  او ان نقدم باقة ورد حمراء تيمناً بالصفقة المشبوهة ؟! او ان نبارك لآل سلول فعلتهم الحمقاء؟".

وأضاف الارهابي الحسيني " ردّنا كان الانسب ولا ردّ غيره لان الفعل اكبر واكبر".

وفي تهديد للملكة العربية السعودية قال الحسيني "وليعلم ملوك الوهابية اولا ومن تبعهم من حكام وملوك اشتركوا بصفقة مشبوهة لمحو فلسطين عن خارطة الارض والمقاومة والعروبة والاسلام ليعلموا جميعا اننا إن اردنا فعلنا وإن فعلنا لن نُثَنّي فعالنا".

وهدد الناطق بلسان عصابة حزب الله في العراق خلال المحادثة باستخدام السلاح في ارتكاب أعمال ارهابية قادمة، بالقول "هي حناجر انطلقت ومابعد الحناجرِ بارودٌ إن اقتضى الامر".

وتعقيباً على اعتراف الارهابي الحسيني فقد كتب الزميل رئيس التحرير "الذين قتلوا الفلسطينيين وهجّروهم لن يخدعونا يا ميليشياوي".

وفي محاولة  غبية للتذاكي رد الارهابي الحسيني بالقول "استاذ مصطفى تقصد ان الاسرائيليين لن يخدعوا العرب مرة اخرى؟؟؟!!!!".

فما كان من الزميل رئيسص التحرير إلا أن عاجل ه بالقول "لا. اقصد انت وعملاء ايران لن تخدعونا.

نحن نسميهم صهاينة وانتم تعترفون بهم".

وكانت صحيفة وجهات نظر قد انفردت يوم أمس الجمعة،، انظر منشورنا هنا، بالتأكيد على أن عناصر ميليشيا "كتائب حزب الله في العراق" هم من ارتكبوا هذا الفعل الارهابي.

وجاء في خبر الصحيفة، المنشور هنا، اقتحم عشرات من ميليشيا "كتائب حزب الله في العراق" الإرهابية ساحة السفارة البحرينية في بغداد، ونزعوا علم المملكة، مساء أمس الخميس؛ بدعوى الاحتجاج على مؤتمر "المنامة" وقاموا بأعمال تخريبية.

وتبين أن المهاجمين هم عناصر من ميليشيات "كتائب حزب الله" الإرهابي حيث تم يوم الأربعاء تداول فكرة الهجوم على مقرات سفارات خليجية في ‎بغداد ضمن مجموعة واتساب تضم عددا من عناصر عصابات ‎الحشد الشعبي في ‎العراق، وتم الاتفاق فيما بينهم على انتظار "حدث مزلزل".

وتضم هذه المجموعة مسؤولين أمنيين في عصابة ‎المنطقة الخضراء، من بينهم الناطق باسم وزارة الداخلية سعد معن.

وطبقا لما بلغنا من مصادر موثوقة جداً أن من قام بترتيب حادثة اقتحام سفارة البحرين في العراق الليلة الماضية هو مسؤول تنظيمات الشباب في "كتائب حزب الله في العراق"، الإرهابي المدعو أبو طالب السعيدي.

وتنشر وجهات نظر صوراً عن المحادثة التي دارت بين رئيس التحرير، الزميل مصطفى كامل، والناطق بلسان عصابة "كتائب حزب الله في العراق" الارهابي جعفر الحسيني، في ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت.


comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,907,664

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"