بغداد العظيمة، المبتلاة بجحافل الغزاة وبالعملاء الرعاع الذين استقدمهم المحتلون من مزابل الدنيا، فعاثوا فيها فساداً وإفساداً، بغداد هذه تعيش اليوم (أزهى) عهودها، بعد أن منَّ عليها من يتحكم برقاب وأرزاق أهلها، بمن تركض وراءه نساء الدنيا وجميلات العالم ليحظين بالتقاط صورة له او نظرة عن قرب، أما من تحظى منهن بنظرة إعجاب منه، فتلك قد عاشت لحظة تاريخية لا تتكرر!
بغداد هذه مبتلاة أيضاً بـ (وسيمها) العبعوبي الذي أؤتمن عليها فخان أمانته، وبات أهل العاصمة الخالدة، التي كانت مضرب الأمثال في التاريخ، يعانون أشد المعاناة في عهده جراء انعدام الخدمات وتراكم النفايات وانسداد مجاري مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار، وهي حال لا تغيب صورها عن نواظر الجميع.
ولكن أهل بغداد مع ذلك (فخورون) بهذا المسخ الذي تطارده حسناوات العالم كما سترون في الصور التالية، فقد عادت بغداد على يديه، تباً ليديه، حديث الناس على كل لسان!
وإذ ننشر هذه الصور، الممنتجة لأغراض الاستهزاء بهذا المسخ طبعاً، ننوه إلى ان هناك العديد من الصور التي وردتنا وقررنا حجبها عن النشر لأنها لا تليق بوجهات نظر وقرائها الكرام، حيث تظهر صور المسخ العبعوبي موشومة على الصدور والسيقان والأذرع والبطون العارية.













بقي لنا أن ننشر الآن صوراً حقيقية غير ممنتجة لابن المسخ العبعوبي وهو يلهو خارج العراق بأفخم السيارات، بينما يظهر في الصورة الأخيرة وهو في طائرة خاصة مستأجرة، أو مشتراة، من مال الشعب العراقي المنهوب على يد هؤلاء الرعاع الأوباش.
وإن غداً لناظره قريب..








