كشف مصدر مسؤول، اليوم السبت، عن ارتفاع اعداد العراقيين الذين يتعالجون بايران الى الضعف، فيما اشار الى ان ذلك يعتبر قناة جديدة لرفد طهران بالعملة الصعبة.
وقال المصدر ان "الأرقام الواردة لعدد العراقيين المغادرين إلى إيران في تموز/يوليو الماضي بهدف العلاج هناك، تشير إلى ارتفاعها للضعف مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي"، مبينا أنه "يوجد أكثر من 20 ألف حالة مرضية عراقية في تموز انتقلت الى إيران للعلاج بمستشفياتها".
واضاف ان "معدل ما ينقفه العراقي الواحد على العلاج هناك يبلغ نحو 3 آلاف دولار بالمتوسط"، لافتا الى ان "المرضى يلجأون إلى طهران لإجراء عمليات وعلاج لأمراض العقم والكلى والسرطان والأعصاب، إضافة إلى الطب التجميلي".
واعتبر ان "تصاعد عدد العراقيين المتجهين لإيران يعني قناة جديدة لسحب العملة الصعبة من العراق إلى إيران"، موضحا ان "إيران ليست الوحيدة التي تستقطب المرضى العراقيين، فتركيا والأردن ولبنان والهند تعتبر وجهات أساسية، حيث يتوجه قسم آخر من العراقيين إلى هناك للعلاج".
وتابع المصدر أن "المبالغ التي تخرج سنوياً من العراق إلى الخارج كفيلة ببناء عدة مستشفيات متطورة في البلاد".
ودعت عضو لجنة الصحة والبيئة البرلمانية اكتفاء الحسناوي، في وقت سابق، لانشاء مستشفى حكومي في العاصمة او أي محافظة بالعراق بالمواصفات والخدمات الصحية العالمية لتعمل على معالجة المرضى بدل انفاق الاموال لارسالهم للعلاج بالخارج.