قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن ما ذكره موقع "أكسيوس"، حول اقتراحه ضرب الأعاصير بقنابل نووية، قبل وصولها للسواحل الأميركية، أمر "سخيف"، مشيرا إلى أنه من "الأخبار المزيفة".
وكتب ترمب، على "تويتر"، يوم الاثنين: "لم أقل أني أريد ضرب الأعاصير الضخمة بالقنابل النووية، إنها سخافة، وأخبار مزيفة".
وذكر الموقع، في وقت سابق الاثنين، أن ترمب اقترح، استخدام القنابل النووية ضد الأعاصير التي تقترب من البلاد، مشيرا إلى أن حديثه جاء، خلال اجتماعات حول الأمن القومي.
ونسب موقع "أكسيوس" الأميركي حديثا لترمب زعم أنه قال فيه: "لما لا نقصفهم عندما تبدأ في التشكل قبالة ساحل أفريقيا ثم تتحرك عبر المحيط الأطلسي، ونسقط قنبلة نووية في وسط الإعصار، وهذا يدمره".
وقال الموقع: "نقل أحد المشاركين في الاجتماع عن ترمب قوله: لماذا لا يمكننا أن نفعل هذا، ووفقا له، فوجئ الحاضرون في الاجتماع باقتراح الرئيس الأميركي".
ورفض البيت الأبيض طلب الصحيفة التعليق. ومع ذلك، وافق أحد أعضاء الإدارة على التحدث إلى المراسلين، دون الكشف عن هويته، دفاعًا عن رئيس الدولة. وقال المصدر إن الأفكار الأكثر تنوعًا تستحق المناقشة، وأن هدف ترامب هو حماية الولايات المتحدة من الكارثة هو هدف سام على أي حال.
وأشار المقال إلى أن فكرة تدمير الأعاصير بالقنابل النووية مقترحة منذ عقود عديدة، منذ خمسينيات القرن الماضي. ويعتقد العلماء أن القنبلة النووية ليس من المرجح أن تلحق الضرر بالإعصار فحسب، بل إنها ستصيب الهواء أيضًا بالمخلفات المشعة التي سينشرها الإعصار في وقت لاحق.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام قنبلة نووية كبيرة في المحيط الأطلسي ينتهك معاهدة التفجيرات النووية السلمية (PNET)، التي وقعت عليها الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في عام 1976.
وتتعرض سواحل الولايات المتحدة الأميركية بصورة دورية لأعاصير قوية، ففي عام 2017، تعرضت الولايات المتحدة لإعصار "هارفي"، الذي يعد أقوى إعصار يضرب اليابسة الأميركية في الـ 12 عاما الأخيرة.