صبرا آل العراق فالحسين لكم

محمد الرديني

ترى بأي حق، دولياً كان ام اقليمياً، يقتحم مئات الالاف من الايرانيين معابر الحدود العراقية ويكسروا الحواسيب ويحرقوا السجلات.

 

اذا كان بدافع الزيارة الاربعينية فيجب ان يعرفوا ان هناك قوانين تنظم دخول الاجانب الى دولة غير دولتهم، ولكنهم لايعرفون ذلك لأنهم اما همج وهذا غير مؤكد او انهم دواعشي الهوى بعد ان تيقنوا ان العراق ناخ مثل الجمل وكثرت سكاكينه. وهذا فيه من الحقيقة بعضها.

لا اعتقد ان الحكومة العراقية ستقدم احتجاجا " شديد اللهجة" الى الخارجية الايرانية لأن الذي يبوس يد رجل دين ايراني وهو مسؤول عراقي كبير لاخير فيه ولاخير في هذه الحكومة اذا سكتت عن هذا الانتهاك.

يعتقد شيعة ايران ان الامام الحسين هو ملكهم الخاص ولهذا لايجوز منعهم لاي سبب من الاسباب من زيارة ضريحه في هذه المناسبة ولايهم بعد ذلك ان ينقلوا امراضا فوق امراضنا وفقر في الخدمات فوق فقرنا فيها وزبالة فوق زبالتنا وقطع ارزاق الكثيرين فوق قطعها من اصحاب الكروش.

اتحدى اي مرجعية تعلن اليوم استنكارها،لأنهم يدركوا ان العصا تضرب مؤخرتهم حالما يظنوا انهم قادرين،سيضربوهم فلقات ،جمع فلقة، ويذكروهم بها يوم كانوا ملالي يهرب الذباب من روائحهم.

هؤلاء الالاف من الايرانيين الذين دخلوا العراق من المعابر الحدودية سيبقى المئات منهم داخل العراق الى ابد الابدين وسيعملون على اشاعة القتل والفوضى وسينخرون في جسد العراق ماشاء لهم ان ينخروا بعد ان وجدوا ان هذا الجسد قد استبيح امام ناسه وزالت بكارته رغم صرخات كل الشرفاء.

سترون ان الذين يخربون معابر الحدود لايهمهم زيارة الامام العظيم ولايحترموا قدسية هذه المناسبة بل لهم مآرب سرعان ما تظهر بعد ان ينقشع الغبار.

لانجد الا في سيرة امامنا العظيم مايروي غليلنا من خفافيش المنطقة الخضراء ودعارتهم وهم يرون العراق وقد تهشم كل مافيه.

بك نستنجد يا ابا الشهداء علك ترفع الضيم عنا نحن محبيك فقد سطوا على كرامتنا في عز النهار وكانت حجتهم تقديم الولاء اليك وماولائهم الا ورقة توت لايراها الا الفقراء،اما هؤلاء الذين يسكنون قصور الخضراء ويلطمون امام الكاميرات ويتغامزون بكلمات" صورني من غير ما ادري" فقد اثبتوا ان السنتهم مقطوعة ورجولتهم مبلولة وعفونتهم وصلت الى سابع جار.

نعم ايها الفقراء اذا لم تنهضوا من اجل عراقكم وحسينكم فسوف يقودونكم كما تقاد الشاة في عيد الاضحى وسيقول التاريخ الاجرب هنا كان شعب انقرض لانه " تنبل ابن تنبل" وسيقول انه التحق باجداده من قوم ياجوج وماجوج ولم تعد لهم كلمة يقولونها الا كلمة حسبنا الله ونعم الوكيل.

فاصل اليوم اسود لا بل كالح السواد فارجو المعذرة.

 

نشر المقال هنا

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,372,941

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"