أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، يوم الجمعة، أن واشنطن ستعبىء المجتمع الدولي دفاعا عن المسلمين الأويغور خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واعتبر مايك بومبيو أن كيفية تعامل بكين مع هؤلاء تشكل "وصمة" في سجل حقوق الإنسان في العالم، منبها إلى أن "هذا الأمر قد يكون من أسوأ وصمات العار في العالم خلال هذا القرن".
وأوضح وزير الخارجية الأميركي خلال زيارة لولاية كنساس، أنه خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية أيلول/سبتمبر في نيويورك، "سينظم عددا من اللقاءات حيث سيحاول جعل دول تنضم إلى الولايات المتحدة للتنديد بما يجري".
وأضاف الدبلوماسي الأميركي: "نريد الحرية لهؤلاء الناس"، مشيرا إلى أن الأمر "ليس مشكلة أمن قومي" أو "تطرف إسلامي" بالنسبة إلى الصين.
وترى الخارجية الأميركية أن ما يحصل هو "إحدى المشاكل الأكثر خطورة على صعيد حقوق الإنسان في العالم اليوم".
ويتهم خبراء ومنظمات حقوقية بكين باحتجاز ما يصل إلى مليون من المسلمين الأيغور في معسكرات في إقليم شينجيانغ بشمال غرب الصين، والذي سبق أن شهد اعتداءات نسبت إلى انفصاليين أو إسلاميين، لكن السلطات الصينية تنفي صحة هذا العدد، وتؤكد أن هذه المعسكرات ليست سوى مراكز للتأهيل المهني لمكافحة التطرف.