الصورة:عصابة المنطقة الخضراء في العراق تحتمي بالمدفعية في مواجهة المتظاهرين العزّل.
غادر معظم المسؤولين العراقيين منازلهم للمبيت إما داخل المنطقة الخضراء او لدى اقاربهم ، فيما لم يجد عادل عبدالمهدي رئيس الحكومة العراقية سوى اعلان حالة الطوارىء العامة ومنع التجوال في بغداد من الخامسة من فجر الخميس الثالث من تشرين الاول ، بعد ان ضيّق المتظاهرون الخناق على المنطقة الخضراء التي تحتمي بها المقار الحكومية وبعض الزعمات السياسية ، وسط صمت او صوت خفيض للمرجعيات الدينية الشيعية الثانوية فضلا عن الكبيرة التي تغط في صمت عميق .
وبلغ عدد الاصابات ثلاثمائة وخمسين في اقل تقدير مع اثني عشر قتيلا في عموم بغداد وست محافظات جنوبية .
واختفى ظهور اي رجل معمم في الشارع وسط سخط عارم عليهم كونهم سبب مجيء الاحزاب الدينية الفاسدة للحكم .
وقال مواطنون أنّ موظفي الدولة نزعوا ملابسهم الرسمية وربطات العنق وسار بعضهم بالفانيلات خوفا من اعتراض المتظاهرين لهم على أساس أنهم مسؤولون او سياسيون .
وتنقل عدد من الوزراء والنواب وقادة الاحزاب بمدرعات قوات عمليات بغداد ، فيما نزلت المليشيات لتحمي المقار الخاصة بها .
وباشرت السلطات بقطع الانترنت عن بغداد وبعض المحافظات في الجنوب .
و تدفّق عدد من النواب والسياسيين الى الاردن وتركيا ولبنان في سفرات عاجلة في الوقت الذي كان فيه المتظاهرون يقطعون الطريق العام الى مطار بغداد قبل ان يقوم العسكر بفتحه .