دعوات لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت للتحضير للانتخابات وحماس: سنعمل المطلوب لإنجاحها

دعا جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الرئيس محمود عباس بعد اجتماع لـ «الإطار القيادي المؤقت» لمنظمة التحرير بشكل عاجل، الى طرح كافة القضايا التي يمكن أن تسهم في تحقيق الوحدة، والتحضير الجيد للانتخابات العامة لضمان نجاحها، فيما أعلنت حركة حماس أنها ستعمل كل ما هو مطلوب لإنجاح الانتخابات.

وأكد الخضري عضو المجلس التشريعي المنحل، أن الانتخابات العامة تعد «مطلبا شعبيا ورسميا ولا يرفضه أحد»، مضيفا «لكن عدم التوافق الفلسطيني الكامل على كافة الخطوات المقبلة لإنجازها، سيدخل الحالة في واقع أكثر تعقيداً».
وشدد على أن الوحدة الوطنية هي «صمام الأمان للشعب الفلسطيني، والتوافق علي القضايا الرئيسية والجوهرية التي ترسم معالم المستقبل، أساسا لتمتين العلاقة وإنهاء الانقسام والعزلة».
وأشار إلى أن العديد من الاتفاقيات وقعت بين الأطراف الفلسطينية، وأن هناك ملفات جاهزة في كل القضايا، مضيفا «يجب الذهاب لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة باعتبار ذلك الحل الأمثل للخروج من هذه الأزمة»، مؤكدا على ضرورة أن تكون هناك «إرادة سياسية لطي صفحة الانقسام والذهاب لوحدة وطنية، لمواجهة التحديات التي تواجه الكل الفلسطيني». وتستعد لجنة الانتخابات الفلسطينية لعقد لقاءات مع قادة الفصائل في الضفة الغربية، ومن ثم ستتوجه إلى قطاع غزة لعقد لقاءات مماثلة، بناء على تكليف الرئيس عباس لها، بالبدء بالتحضير للانتخابات.
وسترفع اللجنة تقريرا للرئيس في ضوء نتائج لقاءاتها مع الفصائل، وستطرح رؤية الرئيس عباس بأن تبدأ الانتخابات بالتشريعية وتليها باقي الانتخابات بما فيها الرئاسية، في الوقت الذي تطلب فيه حركة حماس أن تكون الانتخابات عامة ومتزامنة وتشمل التشريعية والرئاسية.
إلى ذلك أكد الخضري على أن القضية والحقوق الفلسطينية «مستهدفة». وأضاف «المشاريع التي تقوض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ماضية على الأرض»، مشيرا إلى عمليات «تهويد القدس» وتصعيد عمليات الاستيطان، مذكرا كذلك بحصار غزة وآثاره التدميرية اقتصاديا وإنسانيا وصحيا وبيئيا واجتماعيًا وتعليميا، وعلى كافة مناحي وتفاصيل الحياة.
وجدد التأكيد على أن هذا الواقع الصعب «يستدعي بشكل سريع وعاجل اتفاقا وتوافقا فلسطينيا للخروج من الأزمة، والذهاب للوحدة الوطنية».
وكان الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، قد قال إن حركته ستقوم بكل ما هو مطلوب لإنجاح العملية الانتخابية «انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية، وحرصا على مصلحة شعبنا العليا».
وأكد أن حماس أعلنت منذ البداية «موقفها الإيجابي الواضح والمباشر من الانتخابات»، لافتا إلى أنها أبدت استعدادها للدخول في العملية الانتخابية منذ اللحظة الأولى لإعلان رئيس السلطة نيته الإعلان عن انتخابات عامة. ودعا الرئيس عباس لإعلان موافقته على مبادرة الفصائل الثمانية للمصالحة، كونها «تشكل مدخلاً مناسبا لتوفير الأجواء لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة والاتفاق على موعد لانتخابات المجلس الوطني»، مشيرا إلى أن هذا ما تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة.
وكانت دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، قد أكدت أن إجراء الانتخابات التشريعية تعد «ضرورة وطنية في ظل الظروف التي تواجه قضيتنا ومحاولات تمرير صفقة القرن». وشددت على أنه لا يحق لأي فصيل او مؤسسة أو حتى شخص منع إجراء الانتخابات، مؤكدة على ضرورة التوافق الوطني الفلسطيني لـ «تهيئة الأجواء وإيجاد تقارب لتعزيز الثقة والذهاب إلى صندوق الاقتراع لتحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام».يشار إلى أن كلا من اللجنتين المركزية والتنفيذية لمنظمة التحرير، شكلتا لجنة لمتابعة ملف الانتخابات مع الجهات المعنية.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,352,595

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"