أسعد زلزلي وطلال مشعطي
أثبت تحقيق مصور أعدته الجزيرة نت عدم صلاحية المياه التي توفرها أمانة بغداد لسكانها، وكشف عن حجم الملوثات التي تضخها أنابيب منشآت حكومية عراقية يوميا في مياه نهر دجلة الذي يعبر المدينة.
اعتمد التحقيق على وثائق وتحاليل مخبرية لعينات من مياه دجلة، وملاحقة الأضرار الناجمة عن تلوث النهر، والتي ساهمت في ارتفاع نسب الأمراض التي تسببها المياه الملوثة وأصابت عراقيين بأمراض جلدية معدية.
من يلوث الماء؟
استنادا إلى الباحثين، فإن التلوث يعرّف بأنه "إضافة أي عنصر كيميائي يغير من طبيعة الماء"، وقد أثبت هؤلاء بالتحاليل وجود ملوثات كيميائية في المياه التي تنتجها أمانة بغداد وتوزعها على السكان.
وفي إطار بحث صحفيي الجزيرة عن إجابة تفصيلية عن العوامل المسببة لتلويث مصادر المياه، تم الرجوع إلى نتائج المختبرات العراقية التي حللت العينات، وأفادت هذه الأخيرة بأن نسبة الرصاص في العينات المختبرة من مدينة الطب هي عشرة أضعاف الكمية التي تسمح بها منظمة الصحة العالمية، علما بأن الرصاص هو المسبب الأول للسرطان.
كما أشارت النتائج المخبرية إلى أن عشرات الأنابيب الضخمة تصب في نهر دجلة على نحو يومي، حاملةً مخلفات غير معالجة لمستشفيات ومخابر ومصانع.
وبحسب وزارة البيئة العراقية، فإن الجهات الرسمية التي تلقي مخلفاتها في النهر هي:
-
وزارة الإعمار والإسكان بمقدار 4 ملايين متر مكعب.
-
وزارة الكهرباء بمقدار 2.5 مليون متر مكعب.
-
أمانة بغداد بمقدار 1.4 مليون متر مكعب.
-
وزارة الصحة بمقدار 80 ألف متر مكعب.
-
وزارة النفط بمقدار 23 ألف متر مكعب.
-
وزارة الصناعة والمعادن بمقدار 9 ملايين متر مكعب.
-
المدينة الطبية في وسط بغداد التي تضم العديد من المستشفيات والعيادات الطبية، وتساهم بشكل كبير في هذا التلوث.





