اعتقلت السلطات الروسية 3 من الدبلوماسيين الأميركيين، وهم على متن قطار، الإثنين، بالقرب من موقع عسكري غامض شهد انفجارات قاتلة وتسربا اشعاعيا في آب/اغسطس الماضي.
وذكرت وكالة انترفاكس الروسية أن الدبلوماسيين الأميركيين الثلاثة نُقلوا من القطار عندما وصل إلى سيفيرودفينسك، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 183 ألف نسمة في شمال غرب روسيا.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية من جانبها أن الدبلوماسيين كانوا في البلاد في رحلة رسمية، وأنهم حصلوا قبل القيام بالرحلة على اوراق السفر الضرورية من وزارة الدفاع الروسية.
وذكرت محطة (REN-TV) الإذاعية الروسية أن الأميركيين لم يقدموا وثائق الاقامة في المدينة، وهي مدينة تقع في قائمة المناطق الخاضعة لتنظيم زيارات المواطنين الأجانب.
وذكرت وكالة انترفاكس أنه تم الافراج عن الدبلوماسيين، ولكنهم اعتبروا أنهم انتهكوا القانون الروسي، ولم يصدر عن المسؤولين أي معلومات اضافية.