الميثاق الوطني العراقي يجدد وقوفه مع ثورة العراقيين لإسقاط النظام وعمليته السياسية

أكدت قوى واطراف الميثاق الوطني العراقي دعم الانتفاضة الشعبية ووقوفها إلى جانب الثائرين ضد ظلم وفساد الطبقة السياسية واسقاط نظامها الطائفي.

وأوضحت اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي في مؤتمرها الصحفي الذي عقد في اسطنبول أن اجتماعها هو لبيان موقفه من تطورات الاحداث في العراق وفي إطار الجهود الوطنية للقوى المناهضة للاحتلال والعملية السياسية لتصعيد نضالها لتخليص العراق من التبعية والظلم والفساد.
وأكد عضو اللجنة التنسيقية للميثاق، مكي النزال، أن المنتفضين في العراق اليوم يجسدون مبادئ ومنهج الميثاق الوطني العراقي الذي يدعو إلى بناء العراق من جديد بجهود أبنائه ورفض الاحتلال أياً كان مسماه.
وشدد النزال على أن التظاهرات التي يشهدها العراق هي ثورة شعبية تطالب بإسقاط النظام وانتزاع العراق من الأحزاب التي كرست الظلم والطائفية والمحاصصة المقيتة، موضحا وقوف قوى الميثاق الوطني إلى جانب التظاهرات الشعبية التي انتفضت ضد الظلم والفساد.
من جانبه دعا الشيخ أحمد الغانم، عضو اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي رئيس مجلس العشائر العربية في جنوب العراق إلى المشاركة الحقيقية في التظاهرات الشعبية التي ستنطلق الجمعة المقبلة لإسقاط النظام الطائفي وعمليته السياسية الفاسدة.
وأشار إلى أن أبناء جنوب العراق كان لهم الدور الكبير في زج أبنائهم في الانتفاضة الشعبية رافضين الوجود الايراني الداعم للنظام الطائفي الفاسد مطالبا الدول العربية والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب ثورة العراقيين ومطالبهم المشروعة.

ونصّ "الميثاق الوطني العراقي" الذي أُعلن في مدينة إسطنبول في شهر آذار/ مارس الماضي، على الالتزام بهوية موحدة للعراق، وأن يتساوى الجميع في المواطنة، والتمسك بوحدة البلاد ورفض أي خطة ترمي إلى تقسيمها.

ووقعت على "الميثاق" قوى وشخصيات عراقية مختلفة، أبرزها حركة التيار القومي العربي، وهيئة علماء المسلمين، والحزب الشيوعي العراقي- اتحاد الشعب، ومجلس عشائر الثورة العراقية، وهيئة العلاقات الدولية- بريطانيا، ومؤسسات المجتمع المدني، وتجمع الكفاءات الوطنية، وتكتل "المستقلون".

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,907,466

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"