وأشارت المصادر إلى وجود خلافات، بين الأطراف العراقية الموالية لإيران، بشأن الصيغة الأمثل لاحتواء مظاهرات يتوقع أن تكون حاشدة، في يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، بالتزامن مع مرور عام كامل على تشكيل الحكومة برئاسة عادل عبدالمهدي.
وكما يبدو فإن غرفة العمليات التي ترتبط بإيران برئاسة المهندس ستكون على أهبة الاستعداد في حال تفاقمت الأمور، ولا يتوقع أن تأخذ أوامرها من حكومة بغداد.
وأشارت إلى أن غرفة العمليات تقترح السماح للمتظاهرين في 25 من الشهر الجاري، بالوصول إلى ساحة التحرير، وسط بغداد، شرط منعهم من عبور جسر الجمهورية، المؤدي مباشرة إلى المنطقة الخضراء، حيث تقع رئاستا الحكومة والبرلمان.