قال المبعوث الخاص لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سوريا والتحالف المناهض لتنظيم”الدولة” يوم الثلاثاء إنه لم تتم استشارته بشأن قرار ترمب هذا الشهر بسحب القوات الأميركية من سوريا.
وأكد المبعوث الخاص جيمس جيفري في شهادته امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أنه لم يشارك في المحادثة الهاتفية بين ترمب والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، التي سبقت قرار ترمب، ولكنه قال إنه “تم إطلاعه على ذلك بدقة شديدة”. وكشف جيفري، بعد ضغوط من السيناتور ميت رامني (جمهوري من يوتا) أنه لم يكن يعلم مسبقاً بهذا القرار، ردا على اسئلة ملحة بشأن ما إذا كان قد تم إطلاعه على قرار ترمب بالانسحاب من سوريا.
ودافع جيفري عن قرار إدارة ترمب أمام أعضاء مجلس الشيوخ ، الذين ادهشهم أنه لم يتم استشارته بشأن سحب القوات، كما أدهشهم، ايضاً، ما قاله بإن الرئيسين السابقين جورج دبليو بوش وباراك أوباما اتخذوا قرارات بدونه بشأن سوريا.
وقال جيفري:” أشعر في وظيفتي الحالي بإنه تم تقديم آرائي مراراً من خلال وزير الخارجية مايك بومبيو”.
ورداً على سؤال من السيناتور جيف ميركلي (ديمقراطي) عما إذا كان سينصح ترمب بشأن خطة للانسحاب دون النهوض بمصالح النظام وروسيا وإيران وتنظيم” الدولة”، أجاب بأنه سيحاول.
وسخر السيناتور كريس مورفي من هذه الوقائع، وقال:” أنا لا أعرف حقاً لماذا لدينا شخص يحمل لقب الممثل الخاص لسوريا والبمعوث الخاص للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم”الدولة” إذا لم تتم استشارته قبل أن يتخذ الرئيس أهم إجراء يؤثر على المصالح الأميركية في سوريا مشيراً إلى الفوضى المطلقة للسياسة الخارجية الأميركية.