شهدت محافظة البصرة مساء يوم الثلاثاء، مظاهرات عديدة، تركز أغلبها قرب الطرق المؤدية إلى المواقع النفطية، وواصل المتظاهرون قطع التقاطعات والطرق الرئيسية.
وبحسب ناشطين في البصرة، فإنّ المعتصمين قطعوا جميع الطرق المؤدية إلى حقل مجنون النفطي، على الرغم من الانتشار الأمني المكثف هناك، مؤكدين، إغلاق بعض المحطات التابعة لحقل غرب القرنة، الواقع ضمن حدود بلدة الصادق بالبصرة، التي شهدت انضمام عدد من شيوخ وأبناء العشائر إلى المعتصمين، الذين أكدوا أنّ حراكهم سيبقى سلمياً حتى تحقيق المطالب؛ وأولها تغيير الحكومة الفاسدة.
كذلك، قالت مصادر محلية إن طرقا رئيسية في مدينة السماوة ومناطق أخرى بالمحافظة لا تزال مغلقة، فضلاً عن إغلاق المدارس ومؤسسات حكومية مهمة، مشيرة إلى أن يوم الأربعاء سيشهد توسعا في رقعة الإضراب بحسب دعوات تناقلها المحتجون، وانضمام أعداد كبيرة من متظاهري المناطق المجاورة إلى مظاهرات السماوة.
إلى ذلك، رفض قائد شرطة المثنى اللواء سامي الزيادي، الاعتداء على كادر قناة “دجلة” الفضائية، والذي أسفر عن إصابة مصور بجروح في رأسه.
كما زار وفد من الإعلام الأمني العراقي المصور مصطفى الركابي في منزله، مشددا على حماية الكوادر الصحافية.
وفي محافظة كربلاء تواصلت عمليات الاعتقال والمطاردة لكل من ينقل أخبار المظاهرات أو يدعو لها، وقررت القوات الأمنية منع التجمعات في المدينة.
وأفادت مصادر طبية عراقية عن استشهاد محمد حسن هادي، 17 عاماً إثر إصابته في الرأس بنيران الأمن خلال مظاهرات في حي رمضان وسط كربلاء، فضلاً عن وقوع إصابات أخرى.
وأطلقت قوات عراقية خاصة، الثلاثاء، الرصاص الحي لتفريق متظاهرين تجمعوا على جسر التربية وسط مدينة كربلاء، كما قام بعض عناصر القوة بالاعتداء بالضرب على المتظاهرين، الذين كانت بينهم نساء، بالعصي والهراوات.