سلطان عُمان قابوس بن سعيد يواري الثرى

بدأت، صباح اليوم السبت، مراسم تشييع سلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد حيث انطلقت الجنازة من قصر بيت البركة، ثم وصلت إلى جامع السلطان قابوس الأكبر، حيث جرت الصلاة عليه ثم وري الثرى في مقبرة الأسرة.

وشارك السلطان العُماني الجديد هيثم بن طارق البوسعيدي، وكبار المسؤولين في البلاد وجمع غفير من المواطنين في الصلاة على جثمان السلطان الراحل قابوس بن سعيد.

وفجر اليوم، أعلن الديوان السلطاني العماني وفاة سلطان عُمان قابوس بن سعيد عن عمر ناهز 79 عاماً

ونقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن الديوان السلطاني بياناً جاء فيه: "إلى أبناء الوطن العزيز في كلّ أرجائه، إلى الأمتين العربية والإسلامية وإلى العالم أجمع، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن وجليل الأسى ممزوجين بالرضا التام والتسليم المطلق لأمر الله، ينعى ديوان البلاط السلطاني المغفور له -بإذن الله تعالى- مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم، الذي اختاره الله إلى جواره، مساء يوم الجمعة، بتاريخ الرابع عشر من جمادى الأولى لعام 1441 هـ، الموافق العاشر من يناير لعام 2020".

كما أعلن ديوان البلاط السلطاني الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص لمدة ثلاثة أيام، وتنكيس الأعلام لأربعين يوماً.

وذكر الديوان أن مراسم جنازة السلطان الراحل ستقام صباح اليوم السبت.

وفي سياق متصل دعا مجلس الدفاع العماني، في بيان له، مجلس العائلة المالكة للانعقاد لتحديد من تنقل إليه ولاية الحكم بعد وفاة السلطان قابوس بن سعيد.

وكان آخر ظهور للسلطان الراحل في 4 كانون الأول/ديسمبر الماضي، خلال استقباله الأمير البريطاني ويليام، دوق كامبريدج، في مسقط.

والراحل قابوس بن سعيد كان صاحب أطول فترة حكم بين الحكام العرب، ويعد ثامن سلاطين أسرة البوسعيد، وينحدر نسبه من أحمد بن سعيد، المؤسس الأول لسلطنة عمان.

وعلى خلاف نظرائه من حكام منطقة الخليج العربي، فإن السلطان قابوس لم يسمِّ وريثاً للعرش، وليس له أبناء ولا أشقاء.

ومنذ عودة السلطان قابوس بعد رحلة علاج قصيرة في بلجيكا، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، سرت شائعات مختلفة بشأن صحته، وضع حداً لها حينها إعلان البلاط السلطاني أن السلطان الراحل في "حالة صحية مستقرة"، وأنه يتابع العلاج، دون كشف تفاصيل عن طبيعة مرضه.

وينص مرسوم أصدره السلطان الراحل عام 1996، على أن تختار الأسرة الحاكمة خليفة للسلطان في غضون ثلاثة أيام من خلو المنصب، وإذا لم تستطع الأسرة الحاكمة الاتفاق فيما بينها يقوم مجلس يضم مسؤولين عسكريين وأمنيين ورؤساء المحكمة العليا ورئيسي المجلسين الاستشاريين بفتح مكتوب سري يحتوي على اسم حدده السلطان قابوس، حيث يوجب الدستور أن يكتب السلطان رسالة يعين فيها خلفاً له، ويُكشَف مضمونها في حال لم تتفق الأسرة على خليفته خلال مهلة ثلاثة أيام بعد وفاته.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016، كشف وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، أن خلافة السلطان قابوس "مرتبة بشكل واضح".

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,366,636

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"