المرشحة للرئاسة الأميركية إليزابيث وارن: خطة ترمب لم تقدم أي فرصة لقيام دولة فلسطينية

قدم الديمقراطيون ردود فعل متباينة يوم الثلاثاء على خطة ترمب للسلام في الشرق الأوسط، والتي ترواحت بين التفاؤل الحذر والرفض الصريح.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي (ديمقراطية من كاليفورنيا) إن الحل الذي اقترحته إدارة ترمب للصراع الفلسطيني –(الإسرائيلي) المستمر منذ عقود يوفر بعض مجالات “الأرضية المشتركة” للديمقراطيين لدعمها.

وأكدت بيلوسي في أعقاب كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض عن الخطة إلى جانب رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو ” إذا كانت هناك إمكانية للسلام، فنحن نريد منحها فرصة”.
وكشفت بيلوسي أن البيت الأبيض أرسل موجزاً من صفحتين إلى المشرعين، قبل وقت قصير من كشف النقاب عن الخطة، وقالت “يبدو أن هناك أساساً للمفاوضات من خلال القراءة الأولى لهاتين الصفحتين” مشيرة إلى أن ترمب قدم في وقت لاحق إطار عمل من 80 صفحة.
وقال الديمقراطيون في مجلس النواب إنهم شعروا في البداية بالارتياح لإدراج الدعوة غلى حل الدولتين، وهي أولوية سياسية كان المسؤولون قد تجنبوها في وقت سابق عن المصادقة أثناء صياغة الخطة.
وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إليوت إنجل أن الملخص الأول المكون من صفحتين ” يعطيني بعض الأمل”.
وقال النائب تيد ديوتش، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بمجلس النواب (الشرق الأوسط وشمال افريقيا) إنه أجرى محادثة قصيرة مع مسؤولي البيت الأبيض صباح الثلاثاء قبل إعلان الخطة، مشيراً إلى أنه شعر بأن هناك جوانب مشجعة من الخطة، وأضاف ” الخطة تحافظ على امكانية حل الدولتين”.
وانتقد العديد من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الاقتراح بعد إعلان ترمب من البيت الأبيض.
وهاجمت السيناتورة إليزابيث وارن، التي تسعى للحصول على ترشيح الحزب للرئاسة، خطة ترمب وقالت إنها لا تقدم أي مستقبل لدولة فلسطينية.
وأكدت وارن أن اقتراح ترمب كان عبارة عن “ختم مطاطي” لضم القوات (الإسرائيلية) في المستقبل للأراضي الفلسطينية المحتلة، مضيفة أنها ستعارض أي خطة لم يتم وضعها مع المفاوضين الفلسطينيين على الطاولة.
وقالت في تغريدة :” “خطة السلام” هي ختم مطاطي للضم ولا تقدم أي فرصة لدولة فلسطينية حقيقية، إن إطلاق خطة دون التفاوض مع الفلسطينيين ليس دبلوماسية، إنها خدعة، ساعارض الضم الأحادي الجانب بأي شكل من الاشكال، وعكس هذه السياسات “.
ووصف السيناتور كريس فان هولين اقتراح ترمب بأنه “خطة مناهضة للسلام ” لأنها من جانب واحد على حساب الفلسطينيين.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,343,622

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"