الصدر يواصل التآمر على ثورة تشرين، ويدعو أنصاره للتنسيق مع قوات النظام لإجهاض فعالياتها

واصل زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الأحد، تآمره على ثورة تشرين، داعياً أنصاره إلى التنسيق مع قوات نظام المنطقة الخضراء لإجهاض فعاليات الاعصامات الطلابية والعصيان المدني العام ومنع غلق الشوارع.

 

وكتب الصدر في تغريدة له على موقع "تويتر"، "حسب توجيهات المرجعية، ووفقا للقواعد السماوية والعقلية، لا بد من إرجاع الثورة إلى انضباطها وسلميتها، وعليه أجد لزاماً (تنسيق القبعات الزرق) مع القوات الأمنية الوطنية البطلة ومديريات التربية في المحافظات وعشائرنا الغيورة".

ودعا إلى "تشكيل لجان في المحافظات من أجل إرجاع الدوام الرسمي في المدارس الحكومية وغيرها"، وقال "عليهم فتح الطرق المغلقة، لكي ينعم الجميع بحياتهم اليومية، وترجع للثورة سمعتها الطيبة" حسب زعمه.

وتابع الصدر "على المختصين الإسراع في البدء بذلك، وأنصح القوات الأمنية بمنع كل من يقطع الطرقات، وعلى وزارة التربية معاقبة من يعرقل الدوام من أساتذة وطلاب وغيرهم".

وبينما يواصل الثوار، في كل المحافظات الثائرة، نضالهم ضد ممارسات نظام المنطقة الخضراء الوحشية ويصعّدون من فعالياتهم السلمية التي كفلتها القوانين الدولية، يقوم أتباع الصدر من مرتدي القبعات الزرقاء بمهاجمة الثوار بالعصي والحجارة، وبالسكاكين أيضاً.

ومنذ مساء الجمعة، هاجمت قطعان من أتباع الصدر ذوي القبعات الزرقاء بناية المطعم التركي في ساحة التحرير بوسط العاصمة العراقية، التي يتخذها الثوار مقراً لهم، واعتدوا على المتواجدين فيها وطردوهم، كما استولوا على المنصة التي يلقي الثوار بياناتهم منها، لفرض السيطرة على ساحة التحرير تمهيداً لإعلان تكليف المرشح الذي اتفق عليه زعيم ميليشيات جيش المهدي، مقتدى الصدر، مع زعيم ميليشيات بدر هادي العامري برعاية إيرانية وبناء على أوامر من مسؤول ملف العراق في حزب الله اللبناني، محمد كوثراني، المكلف بالتواصل مع الجهات الطائفية العراقية بعد مصرع زعيم فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني.

 

المصدر: وكالات

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,372,458

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"