الوكالة الدولية للطاقة تكشف ارتفاع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب ب3 أضعاف

أكد تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب ارتفع إلى 3 أضعاف منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي 2019، مما يعكس قفزة كبيرة في الإنتاج وفقًا للتقرير.

وأوضح تقرير الوكالة إلى الدول الأعضاء في 3 أذار/مارس الجاري، أن مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب تجاوز حتى الآن 300 كيلوغرام، وهو الحد الذي حدده الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015، وأضاف التقرير أنه اعتبارًا من 19 شباط /فبراير الماضي 2020، "تحققت الوكالة من أن إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب كان 1020.9 كغم بزيادة قدرها 648.6 كغم منذ التقرير ربع السنوي السابق)".

ويستخدم اليورانيوم المنخفض التخصيب عادة في المنشآت النووية، في حين يستخدم اليورانيوم عالي التخصيب في صنع القنابل النووية.

ومن الناحية النظرية، فإن المخزونات المتزايدة تقلل من الوقت الذي تحتاجه إيران للحصول على ما يكفي من المواد لصنع أسلحة نووية.

 وقال تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران زادت بشكل كبير من عدد أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها لإنتاج الوقود النووي، مما أدى إلى إعادة استخدام حوالي 1000 آلة في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك في منشأة فوردو للتخصيب تحت الأرض.

ووافقت إيران على وقف نشاط التخصيب في فوردو بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، والذي أعلنت الولايات المتحدة الانسحاب منه بقرار من الرئيس دونالد ترمب في عام 2018.

وانتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، القرار الإيراني بمنع المفتشين من الوصول إلى 3 مواقع حدث فيها نشاط نووي في الماضي.

وقالت الوكالة في تقرير منفصل "نتيجة لعمليات التقييم المستمرة، حددت الوكالة عددًا من الأسئلة المتعلقة بالأنشطة النووية غير المعلنة والأنشطة ذات الصلة النووية في 3 مواقع في إيران لم تعلن عنها إيران".

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فرضت عقوبات اقتصادية ضاغطة على إيران، وبعد اغتيال واشنطن لقاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني في  كانون الثاني/يناير الماضي، أعلنت طهران أنها لم تعد ملزمة بجوانب معينة من الاتفاق النووي وأشارت بالتحديد إلى تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في ذلك الوقت، إن هذا الإعلان لا يعني أن إيران ستترك خطة العمل الشاملة المشتركة، في إشارة إلى الاتفاق، مؤكدًا تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يسمح لها بمراجعة أبحاثها النووية.

وأعلنت طهران استعدادها للامتثال الكامل بالاتفاقية مرة أخرى في حالة إزالة العقوبات المفروضة عليها.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,370,447

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"