طالب المبعوث الأميركي الخاص للمصالحة الأفغانية، زلماي خليل زاد، حركة طالبان بالالتزام بوقف لإطلاق النار خلال شهر رمضان المبارك لأسباب إنسانية.
وفي سلسلة تغريدات الأحد، قال خليل زاد إنه حتى نهاية أزمة وباء كورونا، يجب على طالبان “الحد من العنف” و”وقف جميع عملياتها الهجومية”.
وقتلت طالبان ما لا يقل عن 13 فردا من القوات الموالية للحكومة في إقليم بادغيس شمال شرقي أفغانستان الجمعة.
ورفضت طالبان طلبا سابقا من الحكومة الأفغانية لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، والذي بدأ يوم الجمعة.
وقالت الحركة في بيان يوم الخميس الماضي إن خطوات وقف إطلاق النار قد تم وضعها بالفعل في الاتفاقية الموقعة مع الولايات المتحدة في قطر في شباط/ فبراير، لكن الحكومة الأفغانية لم تنفذ عملية السلام بشكل كامل.
ومن المفترض أن تبدأ محادثات السلام الأفغانية، بما في ذلك مع طالبان، بعد إطلاق سراح 5 آلاف سجين من الحركة من السجون الأفغانية.
وحتى الآن، أطلقت الحكومة سراح ما يقرب من 500 شخص من سجناء طالبان. وأفرجت الحركة المسلحة عن 60 شخصا من المحتجزين لديها حتى الآن.
ويفترض أن يتم بموجب الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، الذي تم توقيعه في أواخر شباط/فبراير، الإفراج عن 5 آلاف سجين من طالبان مقابل إفراج الحركة عن ألف شخص محتجز لديها من المؤيدين للحكومة قبل بدء محادثات السلام.