استشهد ناشط بالحراك الشعبي في العراق، مساء الأحد، متأثرا بإصابته برصاص ميليشيات في محافظة ذي قار جنوب البلاد.
وقال مصدر طبي من دائرة صحة ذي قار، إن "الناشط أزهر الشمري توفي متأثرا بجروح أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من مجهولين، السبت".
وأضاف المصدر، طالبا عدم كشف اسمه، أن "الكوادر الطبية لم تتمكن من إنقاذ حياة الشمري، بسبب جراحه البالغة".
وكان الشمري تعرض مساء السبت، إلى إطلاق النار في حي سومر بمدينة الناصرية، مركز ذي قار، على يد مسلحين لاذوا بالفرار قبل وصول قوات الأمن، وفق تصريحات مصدر بالشرطة.
ويشكّل استشهاد الناشط العراقي عودة لنشاط الميلشيات الارهابية التي يستخدمها النظام لإيقاف الثورة العراقية التي شملت 11 محافظة.
وفجر الأحد، استأنف آلاف المتظاهرين حراكهم في محافظات وسط العراق وجنوبها، بعد أكثر من شهر ونصف من توقفها جراء جائحة كورونا.
ويأتي استئناف الحراك الشعبي، غداة قرارات لرئيس وزراء نظام المنطقة الخضراء الجديد، مصطفى الكاظمي، اعتبرها مراقبون "ترضية لهم"، كإطلاق سراح جميع موقوفي الاحتجاجات، وفتح تحقيق في مقتل متظاهرين، وإعادة قيادات أمنية مقالة إلى مناصبها.
وأوقفت جائحة كورونا في 17 آذار/ مارس الماضي، الحركة الاحتجاجية في عموم البلاد، مع استثناءات بسيطة.
وبدأت المظاهرات المناهضة للنظاموالأحزاب النافذة في تشرين الأول/ اكتوبر 2019، وتخللتها أعمال عنف واسعة خلَّفت نحو 1000 شهيد وفق مراصد حقوقية عراقية ودولية، قبل أن توقفها كورونا.
المصدر: وكالات





