صادرات الصين تنكمش مجددا في آيار، والواردات الأسوأ في 4 سنوات

 انكمشت صادرات الصين في أيار/مايو مع استمرار إجراءات الغلق الشامل العالمية بسبب فيروس كورونا في النيل من الطلب، بينما يشير انخفاض الواردات بوتيرة أكبر من المتوقع إلى تنامي الضغوط على المنتجين في ظل تعثر النمو العالمي.

حيث قفزت واردات الصين من النفط الخام 19.2% في أيار/مايو عنها قبل عام، لتصل إلى أعلى مستوى شهري لها على الإطلاق، مع تعافي الطلب على الوقود بقوة بعد تخفيف القيود المفروضة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأظهرت بيانات الجمارك اليوم الأحد أن الصادرات في أيار/مايو تراجعت 3.3% مقارنة بها قبل عام، بعدما سجلت زيادة مفاجئة في نيسان/أبريل بلغت 3.5%. وتوقع استطلاع أجرته رويترز انخفاضا بنسبة 7%.

جاء أداء الصادرات أفضل من التوقعات لكن الواردات هوت 16.7% مقارنة بها قبل سنة ومقارنة بهبوط 14.2% في الشهر السابق وذاك أكبر تراجع منذ كانون الثاني/يناير 2016.

وكانت التوقعات لهبوط الواردات 9.7% في أيار/مايو.

نتيجة لذلك، سجلت الصين فائضا تجاريا قياسيا بلغ 62.93 مليار دولار الشهر الماضي، وهو الأعلى منذ بدأت رويترز تتبع البيانات في 1981، مقارنة مع توقعات لفائض 39 مليار دولار وبعد فائض قدره 45.34 مليار في نيسان/ابريل.

بلغ فائض التجارة مع الولايات المتحدة 27.89 مليار دولار في أيار/مايو، وفقا لحسابات أجرتها رويترز من واقع بيانات الجمارك الصينية.

وكانت صادارت الإمدادات الطبية نقطة مضيئة، حيث تهيمن الصين على سلاسل توريدها. وتفيد حسابات لرويترز من واقع بيانات الجمارك أن الصين شحنت إمدادات طبية بقيمة 63.2 مليار يوان في النصف الأول من أيار/مايو مقارنة مع ما قيمته 71.2 مليار يوان في آذار/مارس ونيسان/أبريل معا.

المصدر: رويترز

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,901,528

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"