الحزب الجمهوري الأميركي يوصي بإيقاف التعامل مع نظام بغداد لحين الإفصاح عن دوره في دعم إيران وأنشطتها الإرهابية

عرض خاص بصحيفة وجهات نظر

أصدرت لجنة الدراسات التابعة للحزب الجمهوري الأميركي (‏RSC‏)، وهي أكبر تجمع لنواب ‏الحزب الجمهوري في الكونغرس، ليلة أمس الأربعاء، مقترحاً تشريعياً ضخماً يستهدف الأنظمة الخبيثة في ‏جميع أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا والصين وإيران.

 

ويضم مشروع السياسة الجديدة، الذي جاء في 111 صفحة، أكثر من 140 مبادرة جديدة تهدف إلى إعادة تأكيد قيادة الحزب الجمهوري ‏على مستوى السياسة الخارجية.

وكانت صحيفة وجهات نظر قد انفردت بنشرها عرضاً مختصراً للتقرير قبل يوم من صدوره، ويمكن الاطلاع على العرض بالضغط هنا.

وقدّمت اللجنة تقريرها حول الدور الإيراني في الشرق الاوسط وبالأخص في لبنان والعراق، وعلى نحو تفصيلي.

وذكر التقرير الدور القذر لزعماء ميليشيات ‎ايران وعلى رأسهم هادي العامري وقيس الخزعلي، اضافة الى وقف الدعم لنظام بغداد المتواطئ علنا مع النظام الإرهابي في إيران.

كما شرح التقرير بالتفصيل دور المليشيات الايرانية في ‎العراق، وخصّ منها  بالذكر كل من ميليشيا بدر، زيبنبيون، حركة النجباء، عصائب اهل الحق، وتنظيمات أخرى.

واشار التقرير بشدة الى دور هادي العامري كمنسّق أساسي للهيمنة الايرانية على وزارة الداخلية في نظام بغداد، عبر وزيرها الأسبق قاسم الاعرجي، وتحويل الأموال المخصصة للوزارة الى ‎ايران.

كما وصف التقرير كذلك الجهات الارهابية التالية بأنهم أعداء العراق وطلبوا من ‎ الرئيس الأميركي دونالد ترمب استهدافهم، وهم كل من زعيم ميليشيات بدر، هادي العامري، كتائب سيد الشهداء، سرايا الخراساني، كتائب الامام علي، لواء ابو الفضل العباس، حركة الاوفياء، حركة جند الامام، سرايا عاشوراء.

وطالبت اللجنة بإعداد تقرير دوري حول الحركات الايرانية الاخرى التي تعمل ضد (قانون استقرار ‎العراق) الذي أقرّه الكونغرس الأميركي في جلسته الـ 115 لمنع ايران من انشاء حركات ومنظمات ارهابية جديدة في العراق بأسماء وعناوين جديدة لإخفاء الدور الايراني المهيمن على مفاصل الدولة العراقية.

كما طالبت اللجنة ايضا بإعداد تقرير حول الاموال المصروفة للعراق مع حصر عدد المليشيات الايرانية المستفيدة من الاموال، ومن هي تلك المليشيات الارهابية، ومن منها هددت أميركا وغيرها، وعن مدى ارتباط جهاز مكافحة الارهاب العراقي بايران، وعن فصائل الحشد الشعبي المرتبطة بنظام طهران، وغير ذلك.

وتحدث التقرير كذلك عن التهديد الذي تمثله ميليشيات الحشد الشعبي لكل من محافظات كردستان العراق والولايات المتحدة والسعودية والأردن وتركيا ومصر، وغيرها من دول العالم.

ويتحدث التقرير الرسمي الأميركي عن كيفية استفادة هذه الميليشيات من مساعدات أميركا للنظام العراقي في حربه ضد‎ تنظيم داعش، ويسأل إلى اين اتجهت التحويلات المصرفية الممنوحة للعراق؟

وأوصت اللجنة بوقف الدعم الأميركي لنظام بغداد لحين الإجابة على تلك الاسئلة.

ووصفت لجنة الدراسات التابعة للحزب الجمهوري كذلك الدور المخزي لوزارة داخلية النظام العراقي في التعامل مع متظاهري الثورة العراقية التي انطلقت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وكانت في جانب منها ضد الهيمنة الايرانية من قمع وقتل وعنف.

وأشارت إلى تقرير وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الذي سمح للنظام العراقي بــ (رخصة تجارية مؤقتة) لاستمرار تجارته مع ‎ايران لغرض مساعدة العراق في أزمته الاقتصادية وازمة الوقود، موضحة أن ما حصل هو العكس تماما، حيث استغل نظام طهران تلك المساعدة للقفز على العقوبات الأميركية، وهو الأمر الذي يعرّض العراق الآن لخطر شموله بالعقوبات المفروضة على النظام الإيراني، مضيفة أن العراق اصبح اكثر اعتمادا على ‎ايران من خلال تلك (الرخصة) التجارية.

وأوصت اللجنة بإلغاء تلك الرخصة الممنوحة للعراق نهائيا للضغط على الحكومة العراقية بغية معرفة مصير ما سبق من التراخيص ومصروفاتها ولمنع ايران من استغلال تلك القنوات في اختراق العقوبات الأميركية والتحايل عليها.

ويمكن الاطلاع على نص التقرير باللغة الانجليزية بالضغط هنا

 

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,361,941

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"