كشف رئيس وزراء نظام المنطقة الخضراء في العراق، مصطفى الكاظمي، النقاب عن واحد من أخطر الأسرار التي يعيشها العراقيون خلال السنوات السبع عشرة الماضية.
فقد اعتبر الكاظمي، اليوم السبت، أن هناك "أشباحاً" متواجدون في الحرم الكمركي يبتزون التجار ورجال الأعمال.
وقال الكاظمي خلال زيارته منفذ مندلي بحسب بيان لمكتبه، إن "منفذ مندلي من المنافذ المهمة لكنه تحوّل الى وكر ومعبر للفاسدين"، مشدداً بالقول "بدأت مرحلة إعادة النظام والقانون في المنافذ، وهو مطلب الشعب والفعاليات الاجتماعية والسياسية".
وأضاف "لقد ذهب وقت هدر الأموال في غير محلها وندشن اليوم مرحلة جديدة"، موضحا أن "المنفذ تحت حماية قواتنا العسكرية، ولها الحق بإطلاق النار على كل من يتجاوز على الحرم الكمركي" حسب تعبير البيان الرسمي.
ولفت الكاظمي الى أنه "سنعمل على أتمتة الجوانب الإدارية في الكمارك لحماية المال العام ومحاربة الفساد"، معتبراً أن "هناك (اشباحا) متواجدون في الحرم الكمركي يبتزون التاجر ورجال الأعمال، ورسالتنا لهم بأننا سنتعقبهم ونخلّص المنافذ منهم".
وتعيش المنافذ الحدودية، سواء البرية منها أو البحرية أو الجوية حالة ترد شبه كامل، حيث تسيطر الميليشيات الارهابية المسلحة التابعة لإيران بشكل شبه كامل على كل هذه المنافذ، وتتحكم بوارداتها وبمن يدخل منها ويخرج.
كما يوجد عدد غير محدد من المنافذ الحدودية غير الرسمية مع ايران، وهي تحت السيطرة الكاملة لهذه الميليشيات.
وتعتبر المنافذ الحدودية وأرصفة الموانئ ونقاط التفتيش (الرسمية) والوهمية من أهم مصادر تمويل الميليشيات الارهابية في العراق، فضلاً عن الأموال المتحصلة من عمليات الخطف والابتزاز والسرقات والرشوات المفروضة على العقود الحكومية، وما يجري تخصيصه لهذه الميليشيات بحسب مفردات الميزانية العامة في العراق.