تعاني مدينة باريخا الخلابة والغنية بالتراث من نزوح السكان، حيث يتركها الشباب بحثاً عن الوظائف وفرص أفضل لترحل معهم الأيدي العاملة والمهارات، وربما الأهم من ذلك الأطفال.
يحدث رحيلهم خللاً في التوازن الديموغرافي، مما يدفع بالقرى والمدن الصغيرة إلى مصير حتمي من التدهور؛ إذ تُغلِق المتاجر والمدارس أبوابها وتتوقف الخدمات لأنه لا يبقى إلا العجائز هناك، حسب تقرير صحيفة "The Guardian" البريطانية.