أوقفت سلطات مدينة روتشيستر بولاية نيويورك الأميركية 7 عناصر في الشرطة المحلية عن العمل مؤقتا على خلفية قضية مقتل المواطن من أصول إفريقية، دانييل برود، جراء عملية احتجازه.
وقالت عمدة المدينة، لافلي وورين، في مؤتمر صحفي عقدته الخميس، إنها قررت إيقاف رجال الشرطة المشاركين في عملية احتجاز وورين، داعية مكتب الادعاء العام في ولاية نيويورك إلى إجراء تحقيق دقيق في القضية.
وأوقفت مجموعة رجال شرطة برود يوم 23 آذار/مارس حينما كان يركض في روتشستر عاريا وفي حالة ثمل بالمخدرات صارخا أنه مصاب بفيروس كورونا.
وأسقط رجال الشرطة برود أرضا ووضعوا كيسا على رأسه مصمما لحماية الآخرين من اللعاب والبصق، ووضع أحد الشرطيين ركبته على ظهر المحتجز.
وفقد برود وعيه ونقل للمستشفى حيث فارق الحياة بعد عدة أيام، لتعلن عائلته يوم أمس الأربعاء فقط عما حصل، قائلة إنه كان مصابا بمشاكل نفسية.
ويأتي ذلك بعد أن شهدت الولايات المتحدة مؤخرا احتجاجات وأعمال شغب واسعة النطاق فجرها مقتل المواطن الأسمر، جورج فلويد، على يد عناصر في شرطة مدينة مينيابوليس أثناء عملية احتجازه يوم 25 آيار/مايو.
وعمت المظاهرات ضد العنصرية وعنف قوات الأمن، عشرات المدن الأميركية وسط خلافات حادة بين إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، والحكام ورؤساء البلديات الديمقراطيين حول أسلوب التعامل مع الاحتجاجات، التي امتدت لاحقا إلى كثير من الدول الغربية.