قالت مصادر عراقية عليمة، اليوم الأحد، إن كل المؤشرات تؤكد أن الوضع في العراق بالغ الخطورة، وأن الأمور قد تنفجر في أية لحظة.
وأكدت المصادر في تصريح خاص لصحيفة وجهات نظر، ان التهديد الأميركي للميليشيات الإرهابية الإيرانية على أعلى مستوى من الجدية، واستدركت بالقول إن عصابات إيران لن تتوانى عن حرق البلاد بالكامل.
وأضافت أن اجتماع الرئاسات الثلاث في العراق، الليلة، تحدث لأول مرة عن "إعلان الحرب"، بما يشير إلى أن الأمر جدي فعلاً.
وفي متابعة للموقف، وردت إلينا معلومات من مصدر في رئاسة الوزراء الحالية في بغداد، تفيد بأنه بعد انفجار عبوات ناسفة على أرتال التحالف الدولي ضد داعش، اليوم، بدأت سفارة واشنطن في بغداد بغلق بعض أقسامها وأرسلت عدداً من موظفيها إلى شمال العراق.
وقال المصدر إن القوات الحكومية أعلنت الإنذار في صفوفها، وبدأت حملة للتفتيش في منطقتي الجادرية والكرادة خارج تحسباً من إطلاق صواريخ كاتيوشا على السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، لتكون بذلك القشة التي تقصم ظهر العراق، حسب تعبير المصدر.
وكشف المصدر أن هناك مخاوف لدى الولايات المتحدة باحتمال حدوث سيناريو مشابه لما حدث لسفارة واشنطن في بنغازي بليبيا في أيلول/ سبتمبر 2012.
وكانت قناة سكاي نيوز عربية قد نقلت عن وسائل اعلامية، لم تسمّها، انباء بمغادرة السفير الاميركي في بغداد، ماثيو تولر، الى مقر قنصلية بلاده في محافظة أربيل.
واضافت ان "قرار اغلاق السفارة قد يصدر غدا".
فيما نفت مصادر لقناة العربية "مغادرة سفير واشنطن في بغداد الى اربيل".
على صعيد متصل قال مصدر سياسي عراقي إن لديه معلومات تفيد بانسحاب مجاميع غير قتالية تتبع في معظمها لجهاز المخابرات الإيرانية، إطلاعات، من العراق منذ السبت.