بموازاة تمسّك المسؤولين الرسميين في لبنان بالمبادرة الفرنسية التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانقاذ الوضع المنهار في لبنان، فإن تصريحاته الأخيرة في مأتم المعلّم الفرنسي التي أكد فيها عدم التخلّي عن الرسومات والكاريكاتور والتي إعتبرت مسيئة للنبي محمد، أثارت احتجاجات من قبل البعض في مدينة طرابلس شمال لبنان، حيث نُظّم تجمّع تمّ في خلاله إحراق العلم الفرنسي.
وفي بيروت، قام مجهولون منتصف ليل الجمعة السبت بإلقاء قنبلة على السفارة الفرنسية احتجاجاً على إلاساءة للنبي محمد من دون وقوع إصابات.