رفضت محكمة اتحادية في ولاية بنسلفانيا النظر في دعوى قضائية رفعها الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب تزعم وجود تزوير في الانتخابات الرئاسية.
وأوضح قاضي المحكمة الاتحادية ماثيو بران في ملخص لقرار المحكمة نشر مساء السبت أن محاميي ترمب قدموا فقط حججا قانونية لا تستند إلى اساس وغير مدعومة بالأدلة.
وتم بذلك رفض الإنذار القضائي الذي طلبه ترمب لمنع ولاية بنسلفانيا من التصديق على نتائج الانتخابات. وكانت دعوى ترمب القضائية تهدف أيضا إلى إبطال ملايين الأصوات الغيابية.
وكتب القاضي أن الحجج والأدلة المقدمة لم تكف حتى لإعلان بطلان تصويت “ناخب واحد. إن شعبنا وقوانيننا ومؤسساتنا تطالب بالمزيد”.
وفاز منافس ترمب الديمقراطي في الولاية المهمة، التي تضم 20 صوتا في المجمع الانتخابي. ووفقا لتوقعات وسائل الإعلام الأميركية، فإن بايدن لديه الآن 306 أصوات في المجمع الانتخابي، وهو ما يزيد بشكل ملحوظ عن أغلبية الـ 270 صوتا اللازمة للفوز.
ويصر ترمب على رفضه الاعتراف بالهزيمة، زاعما حدوث تزوير انتخابي ضخم في انتخابات الثالث من تشرين ثان/نوفمبر.