لا أعرفه ولا يعرفني ولا تشرفني معرفته، لكنني على يقين انه من الذين تشملهم هذه الآية الكريمة التي عنونت بها هذه السطور..
إنه الدجال إبراهيم الصميدعي، ضابط المخابرات في العهد الوطني، الذي باع شرفه الوطني وارتضى ان يكون منافقاً يمتطيه هذا وذاك من خنازير المنطقة الخضراء..
وهذه بعض من مواقفه المنافقة..








