الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن تبع هداه.
أما بعد: فإني أكرر ما كتبته وأعلنته سابقاً وأقول:
إن آل السعدي عشيرة، ومنهم المثقف ومنهم غير المثقف، ومنهم العالم ومنهم الجاهل، ومنهم التاجر، ومنهم العامل، ومنهم السياسي، ومنهم غير ذلك، وآل عبدالرحمن جزء من هذه العشيرة، وكلمة (السعدي) صارت لقباً لأفراد هذه العشيرة، وقد يصدر من بعضهم تصرفاً أو قولاً أو تصريحاً أو اجتماعا لا علم لي به بل اسمعه من الاعلام، فأرجو أن لا يحسب عليَّ وسواء صدر من أحد أفراد العشيرة أو من المقربين إليَّ من ابن أو أخ أو ابن أخ أو نحوهم. وإن كان هذا اللقب صار كأنه عَلَمٌ بالغلبة عليَّ إذا ذُكِر مجرداً عن الاسم الصريح.
وهذا الأسلوب غالباً ما تستعمله وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو المقروءة، إذ يقال: قال السعدي، أو صرح السعدي، أو أضاف السعدي، فينصرف الذهن إليَّ، وهذا ليس بالضرورة صحيحا.
ولأجل إيضاح هذا الاشتباه أقول: أنا لست مسؤولاً عن ذلك وليس بالضرورة أكون راضيا عنه، إلا ما يسمع مني مشافهة أو يكتب في موقعي (الأمة الوسط).
كما أرجو من جميع وسائل الإعلام عدم الاكتفاء باللقب بل التصريح بالاسم الصريح.