هذا الولد لا يحتاج سوى إلى قذيفة هاون تسقط على مقربة منه فتعيد له وعياً فقده..
هذا الولد يزج به والده، مشعان المنافق، في معارك لا طائل من ورائها، ولن يعود منها إلا مجللاً بالعار..
لكن المشكلة الأكبر ان هذا الولد بات يصدق نفسه باعتباره قائداً حقيقياً لسرايا الحشد الشعبي كما يشير الشعار المثبت على زنده!
يظن هذا الولد أن المعارك هي الوقوف قرب طاولات الخرائط والاقتراب من (كبارٍ) وتأمل القطعات وتوديعها واستقبالها؟!
من يعيد الوعي إلى هذا المخبول قبل أن يفقد عمره، من؟!













